أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

626

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وأنشد أبو علىّ ( 2 / 103 ) لفاطمة بنت الأحجم « 1 » قد كنت لي جبلا ألوذ بظلّه الشعر ع قال السكرى هذا الشعر لليلى بنت يزيد بن الصعق ، ترثى ابنها قيس بن زياد ابن أبي سفيان ابن عوف بن كعب ، وقال الأخفش : إنه لامرأة من كندة . وأوله في رواية من رواه لفاطمة كما قال أبو علىّ : يا عين جودي عند كلّ صباح * جودي بأربعة على الجرّاح والجرّاح : زوجها . وفيه : وإذا دعت قمريّة شجنا لها أخبرني غير واحد عن أبي العلاء المعرّىّ « 2 » أنه كان يردّ هذه الرواية ويقول : إنها تصحيف وينشده : وإذا دعت قمريّة شجبا لها يعنى فرخها الهالك وهو الهديل . والشجب : الهلاك ، والشجب : الهالك . وهذه رواية حسنة مقبولة ، والحقّ أحقّ أن يتّبع . وكان الأحجم بن دندنة أحد سادات العرب . ويقال الأجحم بتقديم الجيم . قال ابن دريد « 3 » جحّم إذا فتح عينيه كالشاخص ، وبذلك سمّى الرجل أجحم ، وقال الخليل الأجحم : الشديد حمرة العين مع

--> ( 1 ) والأبيات لها في الحماسة 2 / 189 وعنه في خ 2 / 513 قال وتمثّلت بها فاطمة السيّدة والعيني 1 / 438 ، وفي المقطعات 121 لامرأة من خزاعة ترثى أباها . ولعائشة ( رض ) عند البلوى 2 / 544 بزيادة 5 أبيات عن الدلائل . وفي بعض نسخ الحماسة زيادة : أمست ركابك يا ابن ليلى بدّنا * صنفين بين مخائض ولقاح ولقد تظلّ الطير تخطف جنّحا * منها لحوء غوارب وصفاح ومطوّح قفر دعوت نعامه * قبل الصباح بضمّر أطلاح وخطيب قوم قدّموه أمامهم * ثقة به متخمّط تيّاح جاوبت خطبته فظلّ كأنّه * لمّا نطقت مملّح بملاح ( 2 ) ولكن التبريزي الخصّيص به لم يروه في شرحه عنه . ( 3 ) في الاشتقاق 279 ، ومثله عند التبريزي والمجد واللسان وتصحيف العسكري ج 2 وهو المعروف