أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
656
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
لاذ بها يشتكى هواها * فلم يجد عندها ملاذا فقالت فضل : ولم يزل ضارعا إليها * تهطل أجفانه رذاذا فعاتبوه فزاد عشقا * ومات وجدا فكان ما ذا ؟ فطرب المتوكّل وأمر عريب فغنّت فيه . وكانت فضل هذه أشعر نسوان زمانها ، وكانت مولّدة من مولّدات البصرة ، اشتراها محمد بن الفرج الرّخّجىّ وأهداها إلى المتوكّل ، وكانت تجالس الرجال وتناشد الشعراء . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 24 ، 22 ) لابن ميّادة « 1 » : تباكر العضاه قبل الإشراق * بمقنعات كقعاب الأوراق ع وقبله : يكفيك من بعض ازديار الآفاق * سمراء مما درس ابن مخراق وهجمة صهب طوال الأعناق * تباكر العضاه . قوله سمراء : أراد ناقته . وابن مخراق : رائضها الذي درسها أي راضها ، ويقال : أراد بالسمراء الحنطة ، ودرسها : دياسها . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 25 ، 23 ) : فراق كقيص السنّ فالصبر ! إنّه * لكل أناس عثرة وجبور « 2 » ع هو لأبى ذؤيب الهذلي ، وقبله :
--> يقتضى صدر الكلام انظر النفح 2 / 415 وطراز المجالس 201 . ( 1 ) في ل وت ( شهق وقنع ) وطرة المخصص 11 / 54 والأزمنة 2 / 8 والأنباري 242 . ( 2 ) البيت في القلب 50 وخلق الأصمعي 192 وأضداده رقم 11 ول ( قيص ) والجمهرة 1 / 207 و 3 / 86 ، وقال من رواه بالصاد أراد الانصداع ومن رواه بالضاد أراد الانكسار ، وهذا البيت في كتاب خلق الانسان عن الأصمعي وهو يرويه فراقا كقيص السنّ وهو حجّة للانقياص وهو أن تنشقّ السنّ طولا فيسقط نصفها اه . من كلمة في د رقم 4 في 14 بيتا ،