أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

957

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

اشتدّ الزمان ، فأعددت له فرسا هذه صفته أبتغي به الصيد . والكتد : موصل العنق في الظهر . ومحبوك : مدمج . وجرشع : عظيم الجنبين . وجفرته : جوفه . والبركة : الصدر وهو البرك ، فإذا أدخلت الهاء كسرت الباء . والميّاس : أن يميس في مشيته من نشاطه . يعنى ثورا . والأغماق « 1 » : كثرة الندى مع نقط مطر . والمرسن : موضع الرسن من الأنف . والجرد : الخطوط . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 314 ، 310 ) لأبى ذؤيب : كأنّه خوط مريج ع هذا وهم ، والبيت إنما هو للداخل « 2 » زهير بن حرام أحد بنى سهم بن مرّة « 3 » ، قال : وبيض كالسلاجم مرهفات * كأنّ ظباتها عقر بعيج أطاف الناجشان بها فجاءت * مكانا لا تروغ ولا تعوج فراغت والتمست بها حشاها * فخرّ كأنّه خوط مريج كأنّ الريش والفوقين منه * خلاف النصل سيط به مشيج عقر النار : موقدها . والبعيج : أن يبعجها الموقد بعود . والناجشان : الحائشان اللّذان يحوشان الوحش . خوط مريج : أي غصن يقلق من مكانه . وقوله : كأن الريش والفوقين منه * يريد واحدا كما قال : نفّست عن سمّىّ « 4 » أنفيه وإنما هو أنف واحد هكذا روى أبو حاتم عن الأصمعىّ وفسّره وروى محمد بن يزيد : كأن المتن والشرخين منه وشرخا الفوق : حرفاه ، وهما الفوقان اللذان أراد في الرواية

--> ( 1 ) الجمع لم يذكره المعاجم وذكرت مفرده الغمق . ( 2 ) كما في أشعار هذيل 1 / 265 - 269 من كلمة ، والأبيات متفرقة ليست متّصلة . وهذا قول الأصمعي وروى السكرى عن الجمحي وأبى عمرو وابن الأعرابي أنها لعمرو بن الداخل . ( 3 ) أشعار هذيل ( بن معاوية ) ، وهو الصواب ، وهو ابن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل انظر خ 1 / 203 وت ( سهم ) وأشعار هذيل 1 / 79 وج 2 رقم 7 و 9 إلى غيرها . ( 4 ) السموم : فروج الفرس وهي عيناه وأذناه ومنخراه ، وأنشد : فنفّست عن سمّيه حتّى تنفّسا . من ل .