أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
955
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ليعودن لمعدّ عكرة « 1 » * دلج الليل وتأخاذ المنح والمدريّة : أراد قرنها ، شبّهه بالحربة . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 310 ، 306 ) : ومقامة غلب الرقاب كأنّهم * جنّ لدى باب الحصير قيام ع هذا البيت للبيد « 2 » ، وبعده : متخصّرين الباب كلّ عشيّة * غلب مخالط فرطها أحلام دافعت خطّتها وكنت وليّها * إذ عىّ فصل جوابها الأبكام الفرط / : العجلة . ويروى : إذ عىّ فصل خطابها الحكّام وأنشد أبو علىّ ( 2 / 311 ، 307 ) للنابغة « 3 » : وأمّهم طفحت عليك بناتق مذكار ع وقبله : جمع يظلّ به الفضاء معضّلا * يدع الإكام كأنهنّ صحارى لم يحرموا حسن الغذاء وأمّهم * طفحت عليك بناتق مذكار قوله معضّلا : يقول عضّل بهذا الجيش كما تعضّل المرأة بولدها إذا نشب . ثم قال : لم يجدع « 4 » غذاؤهم فنموا نماء حسنا . وقوله : طفحت عليك بناتق مذكار وهي نفسها الناتق لا غيرها ، وهذا مثل قول طفيل « 5 » : إذا ما عدا لم يسقط الروع رمحه * ولم يشهد الهيجا بألوث معصم يعنى من نفسه . والناتق : المداركة للولد ، وإنما أخذ من نتق السقاء . يقال نتق السقاء : إذا نفض ما فيه وأخرجه
--> ( 1 ) كأنه مصدر من غير لفظ الفعل ، وفي د 159 عكرها . ( 2 ) د 2 / 39 ومتخصّرين الخ أي يتّكؤن بخواصرهم بالباب ، وفي د متحضّرين مصحفا . ( 3 ) د 14 . ( 4 ) لم يسؤ . ( 5 ) مرّ 112 .