أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
944
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
على مذهبه في تفسير البيت رجع : فأكذب نفسه كما قال زهير « 1 » : قف بالديار التي لم يعفها القدم ثمّ قال : بلى وغيرها الأرواح والديم ! وقوله : وقوفا بها صحبى انتصب وقوفا بخروجه عن الكلام ، وقال أبو العبّاس : نصبه على المصدر والتقدير قفا : كوقوف صحبى علىّ مطيّهم ، وقيل هو نصب على الحال مما في نبك ، والتقدير نبك في حال وقوف صحبى علىّ مطيّهم . وأمّ الحويرث « 2 » : هي هرّ التي كان يشبّب بها في أشعاره ، وهي أخت الحارث بن حصين بن ضمضم من كلب ، وهي امرأة حجر أبى امرئ القيس ، كان يشبّب بها امرؤ القيس ، فلذلك كان أبوه يطرده وينفيه ، وقد همّ بقتله . وقوله قبلها : أي قبل هذه المرأة ، يقول : لقيت من وقوفك على هذه الدار كما لقيت من أمّ الحويرث وجارتها . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 300 ، 296 ) : لشخبها في الصحن للإعشار * بربرة كصخب الممارى من قادم منهمر ثرثار ع هذه الأشطار لوزر العنبرىّ ، وقبلها « 3 » : قداميات نتّح الذفارى * لشخبها في الصحن للإعشار والإعشار : إتمام مدّة الحمل ، ويروى ذي الإعشار صفة للصحن ، وهذا كقول جبيهاء : وحتى سمعنا خشف بيضاء جعدة * على قدمي مستهدف متقاصر وقد تقدّم إنشاده والقول في معناه ( ص 155 ) . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 300 ، 296 ) : يا من لعين ثرّة المدامع * يحفشها الوجد بماء هامع « 4 » [ لم يثبت شئ ]
--> ( 1 ) د 97 . ( 2 ) من هنا في خ 1 / 539 عنه . ( 3 ) جاء ذكره ورجز له في النقائض 313 وهو جاهلىّ . ( 4 ) الشطران في الجمهرة 1 / 45 وعنه ل ( ثرر وحفش ) . ويحفشها : يخرج كلّ ما فيها .