أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
941
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
تغلب ، وهند : هي بنت مرّ ، أخت تميم بن مرّ ، وهي أم بكر وتغلب ، يقول : عطفتنا عليهم الرحم الأب والأمّ . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 299 ، 295 ) لزهير « 1 » : لئن حللت بجوّ في بنى أسد * في دين عمرو وحالت بيننا فدك ع يخاطب الحارث بن ورقاء الصيداوىّ ، من بنى أسد ، وكان أغار على بنى عبد اللّه بن غطفان ، واستخفّ إبل زهير وراعيه يسارا ، فقال قصيدة ، منها : لئن حللت البيت . ليأتينّك منى منطق قذع * باق كما دنّس القبطيّة الودك يا حار لا أرمين ! منكم بداهية * لم يلقها سوقة قبلي ولا ملك فاردد يسارا ولا تعنف علىّ ولا * تمعك بعرضك إن الغادر المعك القباطىّ : ثياب « 2 » الشأم البيض . والمعك : المطل . يقول كلّما مطلتنى أهلكت عرضك . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 299 ، 295 ) للأعشى : هودان الرباب إذ كرهوا الدين * دراكا بغزوة وصيال البيتين « 3 » ع وبينهما أبيات ، وبعد قوله وصيال : ثمّ أسقاهم على نفد العيش * فأروى ذنوب رفد محال فخمة يلجأ المضاف إليها * ورعالا موصولة برعال تخرج الشيخ من بنيه وتلوى * بلبون المعزابة المعزال ثم دانت البيت . يمدح بهذا الشعر الأسود بن المنذر ، وقيل المنذر بن الأسود ،
--> ( 1 ) د 87 . ( 2 ) تبع الأعلم في شرح الستة واسترسل في الكتابة ، والصواب أنها منسوبة إلى قبط هذا الجيل بمصر ، ومفردها قبطي بالضم ، كما يقال سهلىّ في النسبة إلى سهل . ( 3 ) د 12 والجمهرة .