أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
927
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
يكون بكاء الطفل ساعة يولد . والبيت الثاني : وإلّا فما يبكيه منها وإنّها * لأوسع ممّا كان فيه وأرغد وبعدهما : إذا عاين الدنيا استهلّ كأنّه * بما سوف يلقى من أذاها يهدّد والبيتان العينيّان من قصيدة يعاتب فيها ، وبعدهما : إذا عاين الدنيا استهلّ كأنه * بما سوف يلقى من أذاها يروّع كأنّى إذا استهللت بين قوابلى * بدا لي ما ألقى ببابك أجمع ويروى : استهلّ كأنه يرى ما سيلقى من أذاها ويسمع . ويروى : وإنها لأرغد مما كان فيه وأوسع . وهكذا صحة إنشاده ، نعم وصحة انتقاده ، لأن قوله : لأرحب مما كان فيه وأوسع كما أنشده أبو علىّ لفظتان بمعنى واحد إذا كان موضع قوله : لأرحب لأرغد أفاد معنى آخر لا يتمّ الرحب والسعة إلّا به ، والدهناء أضيق من اللّحد بعدمه ، وأيضا فإن الراوي إنما نقل هذه العينية من الدالية واللّفظ واحد ، إلّا في التقديم والتأخير من أجل القافية . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 285 ، 281 ) : ألا أبلغ بنى عصم رسولا * فإنّى عن فتاحتكم غنىّ « 1 »
--> - المعاني 9 والحصري 3 / 196 ، من قصيدة طويلة في مختار د 390 - 394 ، والشعران في شواهد الكشاف 34 . ( 1 ) البيت رواه يعقوب في الإصلاح 1 / 188 غير معزوّ وروايته بنى عمرو ، وكذا في ل ( فتح ) منسوبا للأسعر الجعفىّ ، وفي زيادات الجمهرة 2 / 4 برواية بنى بكر بن عبد منسوبا لأعشى قيس ( ولم يروه له أحد ) ، وبطرّته عن نسخة ( الكندي ) ، ولكن ليس ثمة أحد من العشو من كندة ، فالأعشى فيه مصحّف الأسعر ، وهو من جعفىّ بطن من كندة ، وقال أبو محمد ابن السيرافى . ( وعنه في ل قتا ) وجدت هذا البيت للشويعر الجعفي على خلاف ما رواه يعقوب وهو : بلغ بنى البيتين على ما أنشد البكري عنه . وعصم رهط عمر وفي الأصل كقفل قال ابن جنى ليس فعل يمتنع فيه فعل انظر الروض 1 / 25 . ثم وجدته لمحمد بن حمران أبى حمران في الحماسة الصغرى ، لأبى تمام ص 36 برواية : أبلغ بنى حمران أنّى * عن عداوتكم غنىّ بتقييد القافية في تسعة أبيات .