أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
925
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
سقى اللّه أياما تلافين هامتي * برىّ وكانت قبل ذاك بحوم وقد طالعتنى يوم أسفل عاقل * كذوب المنى للسائلين حروم رمتني وستر اللّه البيت . ويروى : عشيّة أرآم الكناس رميم ويروى : ألا ربّ يوم لو رمتني رميتها وهو أحسن . وأنشد أبو علي : قل لحادى المطىّ خفّض قليلا * تجعل العيس سيرهن ذميلا [ البيتين بيّض لهما ] وأنشد أبو علىّ ( 2 / 284 ، 280 ) لأبى حيّة النميرىّ : وخبّرك الواشون أن لن أحبّكم * بلى وستور اللّه ذات المحارم ! الأبيات « 1 » ع وقبلها على الاختيار : لبسن الموشّى العصب ثم خطت به * لطاف الخطى بدن عظام المآكم [ و ] يدرين بالدارىّ كلّ عشيّة * وحمّ المدارى كلّ أسحم فاحم كأن لم أبرّح بالعيون وأقتتل * بتفتير أبصار الصحاح السقائم إذ اللّهو يطبينى وإذ أستميله * بمحلولك الفودين وحف المقادم وحدّثك الواشون أن لن أحبّكم * بلى وستور اللّه ذات المحارم ! أصدّ وما الصدّ الذي تعلمينه * شفاء لنا ، إلّا اجتراع العلاقم فأدّى دما لو تعلمين جنيته * على الحىّ جانى مثله غير سالم أما إنّه لو كان غيرك أرقلت * إليه القنا بالراعفات اللهاذم رميت فأقصدت القلوب ولا ترى * دما مائرا إلّا جوى في الحيازم ولكن لعمر اللّه ما طلّ مسلما . البيتان . هكذا رواه أحمد بن يحيى ووصله . وقوله :
--> ( 1 ) هي غير يدرين الخ بل بزيادة في الكامل 44 ، 1 / 37 والحصري 1 / 14 والمرتضى 2 / 98 وابن الشجري 153 ، والأصلان ( له لطاف الكلى ) ، و ( يدرّين ) ، ولم أجده بمعنى تسريح الشعر من باب التفعيل ، و ( بالغيور ) ، وفي المكّيّة ( لتفتير ) ، و ( يظنينى ) ، و ( اللهازم ) وكلها تصحيفات .