أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

916

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وقوله خضر السنابك : يعنى سود السنابك . وفي محصات : قولان غير ما ذكر أبو علىّ ، قيل محصات سراع ، وقيل شداد . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 279 ، 275 ) : حتّى بدت قمراؤه وتمحّصت * ظلماؤه ورأى الطريق المبصر « 1 » [ لم يكتب شيئا ] وأنشد أبو علىّ ( 2 / 279 ، 275 ) للأعشى : والبغايا يركضن أكيسة الإضريج * والشرعبىّ ذا الأذيال ع وقبله : يهب الجلّة الجراجر كالبستان * تحنو لدردق أطفال « 2 » والبغايا . وجيادا كأنها قضب الشو * حط يحملن شكّة الأبطال الجراجر : الضخام . كالبستان : أي كالنخل . والدردق : الصغار لا واحد لها ، يريد معها أولادها . والإضريح : الخزّ الأصفر ، وقيل هو الأحمر . والشرعبيّة : برود معروفة . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 279 ، 275 ) : « فخر البغىّ بحدج ربّتها « 3 » » إذا ما الناس شلّوا ع إنما هو « 4 » : إذا الناس استقلّوا يريد استقلالهم وارتحالهم للنجعة ، فأمّا الشلّ والطرد فإنما يكون عند الفزع والخوف ولات حين إعجاب ولا فخر ، قال الراجز « 5 » :

--> ( 1 ) في الأساس ( محص ) . ( 2 ) د 10 والجمهرة 60 ول ( بغى ) . ( 3 ) مثل رسائل المعرى ( بيروت ) 61 والميداني 2 / 72 ، 57 ، 76 وأبى عبيد والمستقصى والعسكري 155 ، 2 / 107 . ( 4 ) في المظانّ الثلاث ( ص 198 ) ، ولكني رأيت البيت عند العسكري كرواية القالىّ وكذا في ل ( حدج ) ، وشلّوا معناه ساقوا نعمهم سائرين للنجعة وهو كمعنى البكرىّ سواء ، والعجب أن يخفى مثله على مثله . ( 5 ) ل ( حرج ) ود العجاج 64 ، والشطران له من أرجوزة في 30 شطرا .