أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

909

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

بكّى على قتلى العدان فإنّهم * طالت إقامتهم ببطن برام كانوا على الأعداء نار محرّق * ولقومهم حرما من الأحرام ما للرجال البيت « 1 » . العدان : من بنى أسد ثم من بنى نصر بن قعين ، ويروى : بكّى على قتلى العدان بفتح العين ، والعدان : ساحل البحر . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 273 ، 269 ) : فداك من الأقوام كلّ مبخّل * يحولق « 2 » إمّا سأله العرف سائل / ع وبعده : متى رمت منه نائلا سدّ بابه * فلم تلقه إلّا وأنت مخاتل وأنشد أبو علىّ ( 2 / 274 ، 270 ) : أقول لها ودمع العين جار * ألم يحزنك حيعلة المنادى « 3 » [ لم يثبت شئ ] وأنشد أبو علىّ ( 2 / 273 ، 270 ) لقد بسملت ليلى غداة لقيتها * فيا بأبى ذاك الغزال المبسمل « 4 » ! ع البسملة : لاستفتاح الكلام ، فكأنها لمّا رأته علمت أنه سيفتتح القول معها في التجميش والكلام في المغازلة ، فبسملت ، أو يكون ذلك منها على سبيل الاستعاذة منه والاستكفاف لشرّه . وذكر أبو علي الحولقة « 5 » والبسملة والهيللة والحيعلة وبقيت حروف لم يذكرها وهي : السبحلة من قولك سبحان اللّه ، والبأبأة من قولك وا بأبى أنت ! والجعفدة « 6 »

--> ( 1 ) الأول في معجمه 648 من 4 في الحماسة 2 / 172 و 3 في البلدان ولم أجد الشاهد . ( 2 ) البيت في ل وت ( حلق ) ، ويحولق كذا بتقديم اللام على القاف عند الجوهري أيضا ، قال ابن برى وغيره يقول الحولقة بتقديم القاف . ( 3 ) في ل ( حعل ) والمزهر 1 / 285 . ( 4 ) في ل ( بسمل ) . ( 5 ) والحوقلة أيضا ، وأنكره بعضهم لأن الحوقلة مشية الشيخ الضعيف . ( 6 ) من المزهر 1 / 286 ، والأصلان الجعفلة ، وقد خطّأه ابن دحية في التنوير ، أو لعل الصواب الجعلفة .