أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

904

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ألا لا أرى ذا حشنة في فؤاده * يجمجمها إلّا سيبدو دفينها ع هو للأقيبل بن شهاب القينى ، وقبله : إذا صفحة المعروف ولّتك جانبا * فخذ صفوها لا يختلط بك طينها إذا كان في صدر ابن عمّك حشنة * فلا تستثرها سوف يبدو دفينها متى ما يسؤ ظنّ امرئ في صديقه * يصدّق بلاغات يجئ يقينها هكذا صواب إنشاده « 1 » يقول : عامله على ظاهر عيبه « 2 » ولا تستثر ما في صدره ، فإن الأيام ستبدى لك ذلك في بعض أحواله وأفعاله . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 268 ، 264 ) : إذا كان أولاد الرجال حزازة * فأنت الحلال الحلو والبارد العذب ع هو لأبى الشغب العبسىّ ، وقد تقدّم ذكره ومضى القول فيه ( 152 ) . وذكر أبو علىّ ( 2 / 269 ، 264 ) خبر الأصمعىّ : قال نزلت بقوم من غنّى فحضرت ناديا لهم ، وفيهم شيخ لهم عالم بالشعر إلى آخره ، وفيه : غدت في رعيل ذي أداوى منوطة * بلبّاتها مدبوغة لم تمرّخ البيتان « 3 » قوله لم تمرّخ : يريد لم تليّن ، وقيل أراد لم تدبغ بالمرخ . وقوله إذا سربخ عطّت : السربخ : الفلاة المضلّة . وعطّت : شقّت شقّ الثوب من غير بينونة .

--> ( 1 ) إنما نقل القالى رواية الأموي في ل ( حشن ) ويعقوب في الألفاظ 88 ، وهو ثقة ثبت أجلّ من أن ينحى عليه البكري بالملام ، والبيت برواية البكري للاقيبل في طراز المجالس 147 ، وت والثلاثة له في ل ( احن ) ، والشاهد منسوب لأبى الطمحان القينى برواية البكري في الجمهرة 2 / 42 والمرتضى 1 / 187 ، ومع آخر في غ 11 / 128 وهو : وإن حمأة المعروف أعطاك صفوها * فخذ عفوه لا يلتبس بك طينها والشاهد نسبه البحتري 35 لمعروف بن عمرو الطائىّ . ( 2 ) الأصل غيبة والصواب في المغربية . ( 3 ) نسبا للطرمّاح انظرهما في المزهر 2 / 239 ، والأول في ل ( مرخ ) مصحفا .