أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
901
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
فلا تدخلنّ الدهر شيبان : ابنه . وقوله بلى جير ! أي بلى حقّا ! ويروى : خزية وحوبة . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 267 ، 263 ) عن الفرّاء : فلا أسقى ولا يسقى شريبى « 1 » * ويرويه إذا أوردت مائي [ كذا تركه غفلا ] وأنشد أبو علىّ ( 2 / 267 ، 263 ) : ربّ شريب لك ذي حساس الأشطار ع ليس عليها مزيد ، وقد تقدّم قولنا ( ص 104 ) . والحساس : الشؤم ، يقول هو ندمان مشؤوم . والنفاس : جمع نفساء . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 267 ، 263 ) لنابغة بنى شيبان : نماك أربعة كانوا أئمّتنا * فكان ملكك ملكا ليس بالحوب « 2 » ع اسم نابغة بنى شيبان عبد اللّه بن المخارق بن سليمان « 3 » ، شاعر بدوىّ كان يفد إلى ملوك بنى أميّة بالشأم ، وأكثر من مدح منهم الوليد بن يزيد ، وهو الذي عنى بهذا البيت ،
--> ( 1 ) أي لا أسقى حتى يسقى شريبى ، وبعده في المعاني 2 / 270 ب : يعلّ وبعض ما أسقى نهال * وأشربه على إبلي الظماء وروايته وأمنعه إذا أوردت أي لا أمنعه الخ . ( 2 ) وفي الأمالي ود والأضداد 146 ( حقا ) ، من قصيدة طويلة في 73 بيتا توجد في نسخة د بخزانة مصر يمدح بها يزيد بن عبد الملك ، كما هو فيه وفي المؤتلف 192 ، ولعل البكري لم يقف على الكلمة وحكم بالظنّ وفيها : 41 وإن رحلت إلى ملك لتمدحه * فارحل بشعر نقىّ غير مخشوب 42 وامدح يزيد ولا تظهر بمدحته * وقد أوائلها قودا بتشبيب 44 إن الخليفة فرع حين تنسبه * من الأعاصى هجان غير منسوب 45 ينميه حرب ومروان وأصلهما * إلى جراثيم مجد غير مأشوب 46 نماك . . . البيت . . . وعلى هذا يتمّ الخلفاء أربعة لا وكس ولا شطط . ( 3 ) غ 6 / 146 سليم وساق نسبه ، وفي د كما هنا .