أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

648

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ع أي لا تقاوم ولا تعالى مأخوذ من الناصية ، وكذلك قوله بعد هذا ( 2 / 19 ، 17 ) : حتى انتصى من هاشم في محتد * أكرم بذلك محتدا وصميما ع أي صار في أعلى المحتد الكريم وتسنّمه . والبيت للحزين الدؤلىّ . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 18 ، 16 ) لأوس : غنىّ تأوّى بأولادها * لتهلك جذم تميم بن مرّ « 1 » ع بعد البيت : وخندف أقرب بأنسابهم * ولكنّنا أهل بيت كثر فإن تصلونا نواصلكموا * وإن تصرمونا فإنّا صبر يقول : ما أقرب أنسابنا ، ولكننا كثرنا فتقاطعنا . ومعنى تأوّى : تتجمّع ، ويروى تعاوى : أي يدعو بعضهم بعضا . وأنشد أبو علي ( 2 / 19 ، 17 ) للعجّاج : بين ابن مروان قريع الإنس ع هذا الرجز « 2 » يمدح به الوليد بن عبد الملك ، واتصاله بعد الشطر المذكور : وابنة عبّاس قريع عبس * ضياء بين قمر وشمس أزهر لم يولد لنجم النحس * بين نجيب لم يعب بوكس وحاصن من حاصنات ملس * من الأذى ومن قراف الوقس في قنس مجد فوق كل قنس كانت أمّ الوليد وسليمان ولّادة العبسيّة . والوكس : النقص ، يقال : وكسنى يكسنى ، أي نقصنى . والحاصن والحصان : العفيفة . ملس : لم يعلق بهنّ أذى ولا ريبة ، كما قال آخر : ومكلّلات بالعيو * ن طرقننا ورجعن ملسا والقراف : المداناة والمماسّة ، ومن هذا قيل للجماع قراف . والوقس : الجرب ، أراد أن يقول : من قراف المكروه كلّه .

--> ( 1 ) مرّ 70 . ( 2 ) الأرجوزة على طولها في محاسن الأراجيز 6 وأراجيز العرب 112