أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

881

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وأحمر كالديباج أمّا سماؤه * فريّا وأما أرضه فمحول « 1 » [ لم يثبت شئ ] وأنشد أبو علىّ ( 2 / 255 ، 250 و 251 ) بعدها أبياتا قد تقدم ذكرها إلّا قول طفيل منها : وأذنابها وحف كأنّ ذيولها * مجرّ أشاء من سميحة مرطب ع وقبله : جلبنا « 2 » من الأعراف أعراف غمرة * وأعراف لبنى الخيل يا بعد مجنب ! ومضى في صفتها ، ثم قال : تبارى مراخيها الزجاج كأنّها * ضراء أحسّت نبأة من مكلّب وأذنابها وحف البيت . قوله تبارى مراخيها الزجاج : يعنى أن أعناقها « 3 » تسامى الرماح من طولها ، كما قال امرؤ القيس : يبارى شباة الرمح خدّ مذلّق * كحدّ « 4 » السنان الصلّبىّ النحيض وقال لبيد « 5 » يطرد الرمح يبارى ظلّه * بأسيل كالسنان المنتخل وأراد بالزجاج : الأسنّة ، قال المتنخّل الهذلىّ : أقول لمّا أتاني الناعيان به * لا يبعد الرمح ذو النصلين والرجل « 6 » !

--> ( 1 ) لطفيل الغنوي في الاقتضاب 335 ول ( سما ) ، وبغير عزو في الإصلاح 1 / 40 والمعاني 2 / 136 والعقد 1 / 81 والمرتضى ( وفيه كالدينار وهو أحسن ) 4 / 75 ومعاني العسكري 2 / 106 . ( 2 ) ويروى جنبنا . ومجنب ويروى مجلب انظر معجمه 697 ود 6 . ( 3 ) لا تهمنّ أن المراخى هي الأعناق ، وإنما هي السهلة العدو جمع مرخاء كما سيأتي . ( 4 ) الرواية المعروفة كصفح انظر د 138 . ( 5 ) د 2 / 14 . ( 6 ) من كلمة في نسخة د رقم 6 يرثى بها ابنه أثيلة ، وانظر لها غ 20 / 146 والعيني 3 / 517 . وثبت بطرّة الأصل لكن بيت المتنخّل ما فيه شاهد على ما أورده لأجله اه .