أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

880

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وأنشد أبو علىّ ( 2 / 254 ، 250 ) : « 1 » منتفج الجوف عظيم كلكله ع هو لأبى النجم وقبله « 2 » : طار عن المهر نسيل ينسله * عن مفرع الكتفين حلو عطله منتفج الجوف عريض كلكله * سوند في هاد كثيف خلله عطله : عنقه ، يقال فرس حسن العطل أي العنق ، وقال خالد عطله : ضمره ، يقول هو حلو في الضمر فكيف يكون في السمن . وكثيف : مكتنز . وخلله : ما بين فقر العنق وما بين الأضلاع . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 254 ، 250 ) لامرئ القيس « 3 » : له أيطلا ظبي وساقا نعامة * وإرخاء سرحان وتقريب تتفل ع وبعده : ضليع إذا استدبرته سدّ فرجه * بضاف فويق الأرض ليس بأعزل الضليع : القوىّ الشديد المنتفج الجنبين ، وفي حديث عمر بن الخطاب إذا اشتريت بعيرا فاجعله ضليعا ، فإن أخطأك مخبر لم يخطئك منظر . وقد تقدم القول في الذنب ( 153 ) ، وما يحمد منه ويذمّ . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 255 ، 250 ) : له متن عير وساقا ظليم « 4 » [ لم يثبت شئ ] وأنشد أبو علىّ ( 2 / 255 ، 250 ) :

--> - رووه لأبى دؤاد لا يحصون . ( 1 ) وفي الأمالي ونسخة ك منتفخ ( متّجه ) الجوف عريض وهي الرواية الشائعة . ( 2 ) الأشطار الثلاثة الأولى في الاقتضاب 329 وانظر المعاني 115 و 2 / 41 ب . وخلو كذا هو هنا وفيما يأتي 220 ورواية غيره حرّ ، والشطر طار الخ وقبله 9 أشطار في الحيوان 4 / 4 . ( 3 ) من المعلّقة . ( 4 ) هو للحطيئة وعجزه ونهد المعدّين ينبى الحزاما من أربعة انظر د 223 ، 107 والاقتضاب 336 : -