أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
879
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
هريت قصير عذار اللجام البيت . تراه إذا ما غدا صحبه * به « 1 » جانبيه كشاة الارن ومضى في صفته « 2 » . الطريق : الطويل من النخل . ويقال ما طرقته الأيدي أي نالته . والأرن : النشاط ، شبّه نشاطه بنشاط الثور . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 254 ، 250 ) لأبى دؤاد « 3 » : طويل طامح الطرف * إلى مفزعة الكلب / حديد الطرف والمنكب والعرقوب والقلب ع أبو دؤاد هو جارية « 4 » بن الحجّاج الإيادىّ ، شاعر جاهلىّ ، وهو أحد وصّاف الخيل المحسنين . ومفزعة الكلب : أقصى موضع يسمع منه الكلب إيساد صاحبه ، وإنما يريد أنه مدرّب حاذق بالصيد ، فإذا فزع الكلب إلى جهة طمح ببصره إليها . وبعد الأبيات « 5 » : له « 6 » ساقا ظليم خا * ضب فوجئ بالرعب يخدّ الأرض خدّا * بصملّ سلط وأب صحيح النسر والأرسا * غ مثل الغمر القعب وهذا الشعر ليس لأبى دؤاد « 7 » ولا وقع في ديوانه ، والصحيح أنه لعقبة بن سابق الهزّانىّ ، كذلك قال ابن السكّيت وغيره .
--> ( 1 ) ويروى له ويروى بجانبه مثل شاة . ( 2 ) الأصلان مصحفا ( في صفة الطريق الطريق الطويل ) . ( 3 ) البيتان في المعاني 106 والاقتضاب 324 ، وأولهما في الحيوان 2 / 62 والأضداد 266 والأنباري 766 ول ( طمح ) لأبى دؤاد ، والثاني في ل ( عرقب ) له ، من قصيدة نسبت له في الأزمنة 2 / 333 - 334 ، ولعقبة في الأصمعيات 8 - 9 ، وبعض الأبيات في الاقتضاب 325 و 332 و 335 ، والحيوان 1 / 131 و 132 . ( 4 ) كما في غ 15 / 91 عن ابن السكّيت وفي الشعراء 120 وعنه خ 4 / 190 والعيني 3 / 328 و 445 والسيوطي 124 ، وعند الأول والآخر تمام نسبه ، ويصحّف جارية بحارثة . ( 5 ) كذا موضع ( البيتين ) . ( 6 ) هو الصواب ، ورواية القالى ( لها ) انظر الأمالي والاقتضاب 335 . ( 7 ) قد عرفت أن هذا القول هو المعروف ورواه أبو عبيدة لعقبة ، والذين -