أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

878

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ع وقبله : له أيطلا ظبي وساقا نعامة * وصهوة عير قائم فوق مرقب له جؤجؤ حشر كأنّ لجامه * يعالى به في رأس جذع مشذّب ومضى في صفته ، ثم قال : وبهو هواء البيت : يدير قطاة كالمحالة أشرفت * إلى سند مثل الغبيط المذأّب الأيطل والإطل والإطل : الخاصرة ، شبّه خاصرتيه بخاصرتى الظبي في دقّتهما وأنه ليس بمنفضج ، وشبّه ساقيه بساقى النعامة في قصرهما ، ويستحبّ ذلك مع طول الوظيف ، وفي شدّتهما ، لأن ساق النعامة ظمياء ليست برهلة . والجؤجؤ : الصدر . والحشر : اللطيف ، ويستحبّ ضيق الزور وتقارب المرفقين . قال الجعدىّ « 1 » : في مرفقيه تقارب وله * بركة زور كجبأة الخزم وبهو : أراد جوفه . والخلقاء : الملساء . والزحلوق : آثار تزلّج الصبيان . والقطاة : مقعد الردف . والمحالة : البكرة العظيمة . والغبيط : قتب الهودج . هو مرتفع مشرف . ومذأّب : له ذئب « 2 » ، أي فرج . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 254 ، 249 ) : هريت قصير عذار اللجام * أسيل طويل عذار الرسن ع أنشده أبو محمد ابن قتيبة في أبيات المعاني « 3 » للأعشى ، ولم يقع في القصيدة التي على هذا الروىّ والوزن ، وقد وصف فيها الفرس فأحسن وهو إن شاء اللّه بعد قوله : وكلّ كميت كجذع الطريق * يزين الفناء إذا ما صفن « 4 »

--> ( 1 ) البيت في المعاني 121 ول ( بلد ، نسف ، برك ، خزم ) من ثلاثة في الاقتضاب 330 ومرّ منها بيت 206 . ( 2 ) جمع ذئبة . ( 3 ) ص 109 عن كتاب الخيل للأصمعى 16 ، وروايته وأحوى قصير . . . . وهوّ طويل الخ ، ولابن مقبل في الاقتضاب 326 ، ولطفيل الغنوي في العمدة 1 / 216 ، ولا يوجد في د أحد منهم ، وبغير عزو في العقد 1 / 80 . ( 4 ) د الأعشى 17 مصحفا .