أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

870

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

فقلت لا أدرى وقد دريت « 1 » وقد نسب هذا الرجز إلى العجّاج ، والصحيح ما قدّمناه . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 249 ، 244 ) لذي الرمّة : كأنّها دلو بئر جدّ ماتحها * حتّى إذا ما رآها خانها الكرب ع قد تقدّم إنشاد هذا البيت « 2 » ، ومضى القول فيه . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 249 ، 244 ) لنصيب « 3 » / إليك أبا حفص ! تعسّفت الفلا * برحلى فتلاء الذراعين جلعد ع البيت لنصيب ، وبعده : تؤمّك ترجو العرف منك وتجتدى * نداك ونعم المجتدى المتعمّد على عادة كانت لنا منك إنّما * جرت للذي كانت - عليكم - تعوّد يمدح عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 249 ، 245 ) لعمرو بن شأس : وماء بموماة قليل أنيسه * كأنّ به من لون عرمضه غسلا ع وبعده : حبست به خوضا أضرّ بنيّها * سرى الليل واستقبالها البلد المحلا وأنشد أبو علىّ ( 2 / 250 ، 245 ) لعنترة : هل غادر الشعراء من متردّم « 4 » [ كذا ولم يثبت شئ من الكلام عليه ] وأنشد أبو علىّ ( 2 / 250 ، 246 ) لعلقمة عبدة « 5 » : يوحى إليها بإنقاض ونقنقة * كما تراطن في أفدانها الروم

--> ( 1 ) كذا نقل هذا الشطر من غير غرض ظاهر . ( 2 ) لم يتقدّم فيما مرّ وهو في د 33 ، والبيت في الأمالي ونسخة ك خانه . ( 3 ) لعل النسبة هنا من زيادة الكاتب فإن البيت غير منسوب في الأمالي ، على أن البكري سينسبه . ( 4 ) مطلع معلّقته . ( 5 ) المفضليات 807 وشعر الستّة 60 .