أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

869

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

بلى فانهلّ دمعك البيت الطباب : رقاع تضرب على أفواه المزاد وتقوّى بها ، لأنّها مواضع الخدمة . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 247 ، 243 ) لذي الرّمّة « 1 » : ما بال عينك منها الماء ينسكب * كأنّه من كلى مفريّة سرب ع وبعده : وفراء غرفيّة أثأى خوارزها * مشلشل ضيّعته بينها الكتب أثأى : أي جمع الخرزتين فصارتا واحدة وهو الثأى . ومشلشل : متّصل القطر ، وهو نعت لسرب . والكتب : جمع كتبة وهي الخرزة . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 247 ، 243 ) : الآن لمّا ابيضّ مسربتى البيت . ع هو للحارث بن وعلة ، وقد تقدّم ذكره ( ص 172 ) . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 248 ، 243 ) : يقاسون جيش الهرمزان كأنّهم * قوارب أحواض الكلاب تلوب هو للمخبّل السعدىّ ، وبعده : أشيبان إن تأت الجيوش تجدهم * يعدّون أيّاما لهنّ خطوب يذودون جند الهرمزان كأنّما * يذودون أوراد الكلاب تلوب « 2 » وأنشد أبو علىّ ( 2 / 248 ، 244 ) : ومنهل فيه الغراب ميت الرجز ع هو لأبى محمد الجرمىّ الفقعسىّ وقد مضى القول فيه ( ص 50 ) .

--> ( 1 ) مبدأ د وآخر الجمهرة . ( 2 ) يوهم سياقه أن البيت شئ غير الشاهد وما هو إلّا إياه في رواية غ 12 / 39 من أحد عشر بيتا ، وبعضها في الإصابة 3991 .