أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
867
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
أضلّه راعيا كلبيّة شبّه ظليما تقدّم ذكره بمقحم من الإبل وهو البكر يلقى سنّ « 1 » إثناء وإرباع في سنة واحدة ، ولا يكون ذلك إلّا في ابن هرمين . والحادج : الذي يشدّ عليه الحدج ، وهو من مراكب النساء ، ولمّا قلق البطان ، اضطرب القتب واستأخر العدلان ، شبّه بهما جناحي الظليم . وقوله : راعيا كلبيّة : يعنى نعما من نعم كلب ، وخصّها لأن إبلهم سود . ومطلب : ماء معنّ بعيد ، ويروى عن مطلب قارب ورّاده « 2 » عصب . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 244 ، 240 ) : متى تسق من أنيابها بعد هجعة * من الليل شربا حين مالت طلاتها ع البيت للأعشى ، وبعده : تخله فلسطيّا إذا ذقت طعمه * على نيّرات الظلم « 3 » حمش لثاتها قوله نيّرات : أي بيض برّاقة . والظلم : ماء الأسنان . وحمش : لطيفة لم يكثر لحمها . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 245 ، 241 ) للخنساء « 4 » : وكأنّما أمّ الزما * ن نحورنا بمدى الذبائح ع وبعده : فنساؤنا يندبن بحّا * بعد هادئة النوائح يندبن فقد أخي الندى * والخير والشيم الصوالح والجود والأيدي الطوا * ل المستفيضات السوامح وأنشد أبو علىّ بعد هذا بيتين : أحدهما لذي الرمّة ( 2 / 247 ، 242 ) ، والثاني للنابغة ( 2 / 246 ، 242 ) قد تقدّم ذكرهما ( 57 و . . . . . . « 5 » ) .
--> ( 1 ) الأصل ( سراثنا وإن باع ) مصحفا . أي يثنى ويربع في عام واحد وانظر ل . ثم رأيته على الصواب في المغربيّة . ( 2 ) الأصلان أوراده مصحفا . وهذه الرواية في ل وت ( طلب ) . ( 3 ) د 60 ويروى على ربذات النىّ . ( 4 ) د 28 . ( 5 ) بيت النابغة لم أجده في غير هذا الموضع من الكتاب وهو في د 14 .