أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

865

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وقد أنعلتها الشمس ظلّا « 1 » كأنه * قلوص نعام زفّها قد تموّرا وذهب الحاتمىّ في قوله : حىّ في الأكارع ميّت إلى أنه حىّ بحركتها ميت عند سكونها لأنه لا يتحرّك . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 240 ، 237 ) القصيدة المقصورة في صفة الفرس لأبى صفوان الأسدىّ « 2 » ع أنشدها ابن أبي طاهر في كتاب المنظوم والمنثور له « 3 » وعزاها إلى جهم بن خلف ابن أخت أبى عمرو ابن العلاء ، وأنشد منها عمرو بن بحر أبياتا في الحيوان وعزاها إلى جهم بن خلف « 4 » أيضا ، قال ابن أبي طاهر وزعم قوم أنها لأبى البيداء ، وأن ابن الأعرابىّ إنما أنشدها لأبى صفوان ، كما نقل أبو علي وهو شاعر إسلامىّ . وقد فسّر أبو علىّ

--> ( 1 ) د 30 الشمس نعلا . ( 2 ) رأيت بطرة معجم المرزباني 184 أنه هجا ابن ميّادة . ( 3 ) بالدار ورقة 27 رقم 581 أدب ج 12 ، ووجدت في الحيوان 4 / 59 البيتين 8 و 9 برواية ( الشدق عارى النسا ) بغير عزو ، والأبيات العشرة 16 - 25 مما عند القالى لجهم كما قال في 3 / 61 ، وروايته في البيت ال 25 ( جوامز منه ) وهو أحسن ، وله ثلاثة 16 ، 19 ، 20 في نثار الأزهار 88 ، ثم وجدت تمام القصيدة في 70 بيتا دون البيت ال 57 مما عند القالى في كتاب آلوارد البروسى فيما كتبه عن خلف الأحمر ( غريفز ويلد سنة 1859 م ص 397 - 403 ) منسوبة إلى خلف الأحمر وعليه العهدة ، وهذه زياداتها : بعد البيت 7 : ببيت الذئاب تعاوى به * ويصبحن في مهوات الملا وكم دون بيتك من مهمه * ومن أسد جاحر في مكا وبعد ال 42 : طويل الذراعين ظامى الكعو * ب ناتى الحماتين عارى النسا وبعد ال 54 : ويؤثر بالزاد دون العيال * وفي كل سير به يقتفى وبعد ال 56 : يثرن الغبار بملثومة * ويوقدن بالمرو نار الحبا يريد الحباحب وبعد ال 62 : وبتنا نقسّم أعضاءه * لجار ويأكله من عفا . ثم وجدتها بآخر مصوّر أمالىّ المرزوقي أدب 877 بالتيموريّة من ص 159 الخ منسوبة « للأسدى » ، ويقال إنه النظّار الفقعسي . وبالدار أدب 41 ش توجد مشروحة منسوبة لأبى صفوان . ( 4 ) له ترجمة في الفهرست 47 والأدباء 2 / 427 والبغية 213 .