أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

852

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ع إنما هو : فتصبح ، لا فأصبحت ، وقبله : فمن يك من جار ابن ضبّاء ساخرا * فقد كان من جار ابن ضبّاء مسخر أجار فلم يمنع من القوم جاره * ولا هو إذ خاف الضياع مغيّر / فتصبح كالشقراء البيت . أراد أن يقول الأشقر ، وهو فرس لقيط بن زرارة « 1 » يوم جبلة ، وهو الذي يقول له : « أشقر ! « 2 » إن تقدّم تعقر وإن تأخّر تنحر » . يقول : لو سيّرته فقتل في غير جوارك لم يلحقك لائمة ، وهكذا صحة إنشاده فتصبح كالشقراء ، لا كما « 3 » أنشده أبو علىّ ، لأن المعنى لم تغيّر إذ خفت الضياع فتصبح كالشّقراء في الحال التي ذكر وعرضك وافر ، ولم يخبر عن شئ وقع ولا مضى . وكان رجل من بنى أسد يقال له محزوم « 4 » بن ضبّاء قتل في جوار رجل من بنى عامر بن صعصعة ، فقال بشر شعرا منه هذه الأبيات . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 234 ، 230 ) لابن حبناء « 5 » : إذا أنت عاديت امرأ فاطّفر « 6 » له * على عثرة إن أمكنتك عواثره

--> - فإنك إن خفت الضياع أمرته * بقادم عصرا قبل ما هو مسهم ( كذا ) ( 1 ) بعده في الزيادات يوم جبلة . ( 2 ) يروى المثل بألفاظ متقاربة انظر النقائض 664 وغ 10 / 38 و 21 / 16 وأبا عبيد والعسكري 167 ، 2 / 140 و 129 ، 2 / 21 والمستقصى والميداني 2 / 73 ، 58 ، 78 والثمار 286 ( 3 ) المعاني ول فأصبح والأنباري فيصبح أي ذلك الجار أي حاق به كل مكروه في كل حالة وقد تخلّصت ، وهذا هو المعنى لا ما ذكره . ( 4 ) الزيادات مخروم ولا أعرفه في الأسماء . وهذا الخبر على طوله في النقائض 532 وسماه سعد بن ضبّاء وهو الراجح . ( 5 ) أنشد له القالى أبياتا بائيّة وهي بطرّة البحتري 110 ، وهذه الأربعة فقط له عند المرزباني 96 ب وروايته فاطّفر به ، وثلاثة البكري في الحماسة 2 / 101 لأوس بن حبناء ، وغير معزوّة في البيان 2 / 191 والآداب لابن شمس الخلافة 111 . ( 6 ) بالطاء المهملة والأصل والأمالي في الموضعين والمرزباني فاظّفر وهذا الاتّفاق من غرائب العالم ، ومنه يظهر أن أرواح النسّاخ من الجنود المتعارفة المؤتلفة . ثم وجدته على الصواب في نسخة ك والمغربية .