أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

851

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

يقول [ ه ] مالك في يوم شعب بنى سليم ، وكانوا أغاروا على بنى سليم ، وأخذ عليهم بنو سليم الشعب فحادت عنهم هذيل وفرّت منهم ، يقول : انهزم القوم فجعل الطلح يمشقهم وهم يعدون ، وهذا كما قال الآخر : وأحسب عرفط الزوراء يعدى * علىّ بوشك رجع واستلال قال الأصمعي : هذا الشقىّ فرق ، فحسب أن السيف يسلّ عليه وأنشد أبو علي ( 2 / 232 ، 229 ) بيتا لامرئ القيس قد تقدّم ذكره . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 223 ، 229 ) لساعدة « 1 » : هجرت غضوب وحبّ من يتجنّب * وعدت عواد دون وليك تشغب ع وبعده : ومن العوادى أن تقتك ببغضة * وتقاذف منها وأنّك ترقب والرواية الأعرف وحبّ « 2 » من يتحبّب : أي حبّ بها متحبّبة . وكذلك تشعب : بالعين المهملة أي تفرّق ، ومن روى تشغب يريد تخالف قصدك . والولي : القرب والمداناة من ولى يلي . وبغضة : قيل بغض و [ قيل ] هو جمع بغيض مثل صبىّ وصبية . وأنشد أبو علي ( 2 / 233 ، 229 ) لبشر ابن أبي خازم : فأصبحت كالشقراء لم يعد شرّها * سنابك رجليها وعرضك أوفر « 3 »

--> ( 1 ) من قصيدة هي أول ما في نسخة د في 63 بيتا ، وبعضها في العيني 2 / 545 والسيوطي 5 . ( 2 ) وهذا شئ غفل عن تحقيقه كثيرون ، قال يعقوب ينقلون ضمة العين إلى الفاء فيما كان مدحا أو ذمّا ، السهيلي : فيما كان تعجبا كقوله حسن ذا أدبا ، وحبّ بها مقتولة أصلهما حبب وحسن ويجوز حبّ وحسن أيضا جوازا مرجوحا ، وانظر للكلام على هذا الاصلاح 1 / 54 والنوادر 27 ول ( حبب ) والروض 2 / 166 والعسكري 101 ، 1 / 457 وخ 4 / 122 . ( 3 ) البيت في المستقصى ول وت ( شقر ) ، وهذه الثلاثة عند الأنباري 760 ، والبيتان الأخيران ( أجار ، فتصبح ) في المعاني 2 / 210 ب . و ( مغبّر ) غيره : ( مسيّر ) أي يسير ويذهب . وهذا كله عنه في زيادات الأمثال ، وبطرّته بيت زائد وهو .