أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
846
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
أراد أحمر ثمود فلم يمكنه ، وقال الآخر : وكان أضرّ فيهم من سهيل * إذا وافى « وأشأم من قدار « 1 » » وقال أبو علىّ ( 2 / 229 ، 225 ) نازع القتّال الكلابي رجلا من قومه ، إلى آخر ما أورده وأنشده . ع قد تقدّم ذكر القتّال ونسبه والاختلاف في اسمه ( ص 4 ) ، وكان القتّال قد زوّج ابنته أمّ قيس من ابن عمّه ردّاد « 2 » بن الأخرم بن مالك بن مطرّف بن كعب بن عوف بن عبد ابن أبي بكر ابن كلاب ، فولدت له أولادا ، ثم أغارها « 3 » فشكته إلى أبيها فاستعدى عليه وقذفه بخادمتها ، وجاء ردّاد بشهود على قذفه إيّاه بالأمة ، فأقيم القتّال ليحدّ ، فلم ينتصر له عشيرته ، لأنها كانت تبغضه لكثرة جناياته ، وقامت عشيرة ردّاد ، فاستوهبوا منه حدّه ، فوهبه لهم ، فذلك الذي عنى بقوله : لمالك أو لحصن أو لسيّار « 4 » هو مالك بن مطرّف جدّ ردّاد ، وحصن هو حصن بن حذيفة أبو عيينة ، وسيّار هو ابن منظور بن زبّان « 5 » بن سيّار . وفي هذه القصّة « 6 » يقول القتّال : فلو كنت من قوم كرام أعزّة * يحامون عنى حين أحمى وأضرم ولكنّما قومي قماشة حاطب * يجمّعها بالكفّ والليل مظلم وروى العبّاس بن الفرج الرياشي « 7 » أن رجلا من الشعراء جفاه قومه فامتدح ثلاثة إخوة
--> ( 1 ) ويقال من أحمر عاد . وهو مثل في الثمار 62 والعسكري 129 ، 2 / 21 و 168 ، 2 / 144 والمستقصى والحريري المقامة 18 والميداني 1 / 333 ، 256 ، 346 والنويري 2 / 122 . ( 2 ) في غ 20 / 163 رذاذ والصواب ما هنا ، وقد ضبطه ابن خلّكان 1 / 271 ، ولا يعرف بالمعجمتين في الأعلام . والأخرم في المغربية الأحزم . ورداد كذا في المغربية تارة وأخرى رذاذ . ( 3 ) خطب عليها أخرى حتى تغار هذه . ( 4 ) الأبيات في الكامل 34 ، 1 / 28 وباختلاف في غ 20 / 162 والتصحيف 74 ، وفي الشعراء 443 ثلاثة كالحيوان 3 / 29 . ولكني وجدت الأبيات 2 - 6 في النوادر 22 منسوبة لرافع بن هريم الذي مرّ في 207 . ( 5 ) انظر الذيل 52 ، 51 . ( 6 ) الأصل القصيدة مصحفا . وأبياته الميمية في غ 20 / 163 سبعة . ( 7 ) هذا كلّه من الكامل مما كتبه عليه أبو الحسن 47 ، 1 / 39 ، وقد تقدم للمبرد نسبة الأبيات -