أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

834

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

يشهد السمع والفؤاد بما قلت * ونفسي الشهيد وهو الخبير أن ما جئتنا به حقّ صدق * ساطع نوره مضىء منير جئتنا باليقين والصدق * والبرّ وفي الصدق واليقين السرور أذهب اللّه ضلّة الجهل عنّا * وأتانا الرجاء والميسور وأنشد أبو علىّ ( 2 / 217 ، 214 ) : إذا لم يكن فيكنّ ظلّ ولا جنى * فأبعدكنّ اللّه من شجرات ع الشعر لحعيسة « 1 » البكائي ، قال وحيف عليه في خرص نخله : إذا كان هذا الخرص فيكن دائما * فأنكد بما ملّكت من نخلات ! إذا لم يكن فيكنّ ظلّ ولا جنى * فأبعد كنّ اللّه من شجرات ! وروى : وأخبث طلع طلعكنّ لأهله * فأبعدكنّ اللّه من شجرات وهذا حجّة [ في ] أن النخل من الشجر . وبذلك فسّر قوله تعالى : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ . وروى ابن أبي طاهر « 2 » أن أعرابية سألت أبا جعفر المنصور ، فمنعها ، فقالت : إذا لم يكنّ فيكنّ ظلّ ولا جنى البيت ثم سألت محمدا المهدىّ ، فمنعها ، فقالت : دنوّك - إن كان الدنوّ - كما أرى * علىّ وبعد الدار مستويان وأنشد أبو علىّ ( 2 / 218 ، 214 ) : وأبى الذي ترك الملوك وجمعهم * بصهاب هامدة كأمس الدابر « 3 »

--> ( 1 ) كذا في الأصل كأنه جعيثنة مصغّر جعثنة ولم أعرفه على طول التنقيب ، وفي المزهر 1 / 281 عن شرح التسهيل لأبى حيّان : قال أبو حاتم قلت لأمّ الهيثم واسمها عثيمة هل تبدّل العرب من الجيم ياء في شئ من الكلام ؟ فقالت : نعم . ثم أنشدتنى : إذا . . . . من شيرات اه قلت ولا بدّ من كسر الشين على ذلك لتصلح للياء . ( 2 ) الخبر في المحاضرات 1 / 267 . ( 3 ) البيت عن الأصمعي -