أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
833
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
هي كالشجر جمع شجار وهي / خشبات تعرض بينهنّ عارضات شبه الخشب « 1 » . والخلج : التي تختلج عن أولادها ، أي يذهب بأولادها . والبرعم : الغلاف الذي فيه الثمر والحبّ . وأنشد أبو علىّ ( / 217 ، 213 ) للبيد « 2 » : يلمج البارض لمجا في الندى * من مرابيع رياض ورجل ع قال لبيد يصف فرسه : وكأنّى ملجم سوذانقا * أجدليّا كرّه غير وكل يلمج البارض . فتدلّيت عليه قافلا * وعلى الأرض غيايات الطفل لم أقل إلّا عليه أو على * مرقب يفرع أطراف الجبل الرجل : مسايل الماء من الأودية إلى الرياض واحدها رجلة . وتدلّيت عليه : انحدرت . والغياية : الظلمة . والغيابة « 3 » : من الأرض ما سترته الأشجار . والطفل : وقت غروب الشمس وأنشد أبو علىّ ( 2 / 217 ، 213 ) لابن الزبعرى : يا رسول المليك إن لساني * راتق ما فتقت إذ أنا بور ع هو عبد اللّه [ بن الزبعرى « 4 » ] بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي الشاعر ، وأمّه عاتكة بنت عبد اللّه بن عمرو الجمحيّة ، يخاطب بهذا الشعر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم بعد إسلامه ، وكان قبل ذلك شاعرا من كفّار قريش يهجو المسلمين . وبعد البيت : إذ أجارى الشيطان في سنن الغىّ ومن مال ميله مثبور
--> ( 1 ) كذا ؟ . ( 2 ) د 2 / 14 و 15 . ( 3 ) هذا وحده بالباء عن أبي زيد في المعاجم ، وأصله ( الهبطة من الأرض ) . ( 4 ) الزيادة لا بدّ منها فهكذا نسبوه في الاشتقاق 76 وغ 14 / 11 والمؤتلف 132 والسيوطي 188 . وكذا مرّ له في 92 . ومرّ البيت 92 وهو في الإصلاح 1 / 202 ، من أربعة عند الطبري 3 / 122 والسيرة 827 ، 2 / 279 والسيوطي 188 .