أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
828
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ع هو لأبى يزيد العقيلي « 1 » ، وبعده : وإنّك ما سلّيت نفسا شحيحة * عن المال في الدنيا بمثل المجاوع وأنشد أبو علىّ ( 2 / 212 ، 209 ) : فهم شرّ الشوايا من ثمود * وعوف شرّ منتعل وحاف « 2 » [ لم يثبت هنا كلام ] وأنشد أبو علىّ ( 2 / 213 ، 209 ) : بلاد عريضة وأرض أريضة * مدافع غيث في فضاء عريض ع هو لامرئ القيس في بعض الروايات متّصل بقوله « 3 » : أصاب قطيّات فسال لواهما * فوادى البدىّ فانتحى للأريض والمتّفق على الرواية له قوله « 4 » : ومرقبة كالزجّ أشرفت فوقها * أقلّب طرفي في فضاء عريض فظلت وظلّ الجون عندي بلبده * كأنّى أعدّى عن جناح مهيض / يقول : أنا أبقى عليه كما يبقى ذو الجناح الكسير على جناحه ، لفرط حدّته ونشاطه ، وهذا كما قال الشمّاخ « 5 » : فظلت كأني أتّقى رأس حيّة * بحاجتها إن تخطىء النفس تعرج
--> ( 1 ) يحيى . والبيتان في النوادر 186 والمعاني 366 وبيت في الجمهرة 1 / 181 له ، وبغير عزو ثلاثة في البيان 3 / 169 ، وبيتان في الأضداد 199 ول وت ( شوى ) ، وبيت في المخصص 14 / 29 . والأصلان ( أبى زيد ) هنا وفيما يأتي 218 ، ويأتي في 221 بيت آخر . وهما في حماسة الخالديين المغربية بالدار 291 للشمردل بن حنان اليربوعي ( 2 ) في ل ( شوى ) . والمخصص 14 / 29 . ( 3 ) د 138 وشرح عاصم مصر 1323 ه ، وروى كلاهما البيتين الآتيين في هذه الكلمة أيضا . ( 4 ) قال عاصم وروى البيتين أن البيت ومرقبة فيه إيطاء ، ولهذا لا يوجد في بعض الروايات . ( 5 ) د 9 .