أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
826
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وسكّنت ما بي من سآم ومن كرى * وما بالمطايا من جنوح ولا فتر ع هكذا روى عن أبي علىّ ولا فتر « 1 » وإنما المحفوظ ومن فتر . وما في قوله : وما بالمطايا بمعنى الذي - لا نافية - معطوفة على قوله : وسكّنت ما بي يريد أنه سكّن بذكراها سآمة وفتر المطايا ، وعلى هذا يصحّ المعنى ، وهو مثل قول ذي الرمّة : ونشوان من كأس النعاس كأنه * بحبلين في مشطونة يتطوّح « 2 » أطرت الكرى عنه وقد مال رأسه * كما مال شرّاب الفضال المرنّح إذا مات فوق الرحل أحييت ذكره « 3 » * بذكراك والعيس المراسيل جنّح ونحوه قول عمرو بن شأس « 4 » : أليس يزيد العيس خفّة أذرع * وإن كنّ حسرى أن تكون أماميا وهذا الشعر الذي أنشده أبو علىّ لنصيب مولى بنى مروان قد رواه جماعة لأبى الحجناء نصيب المتأخّر مولى المهدىّ « 5 » . وأنشد ( 2 / 210 ، 207 ) للنظّار الفقعسىّ : فإن تر في بدني خفّة * فسوف تصادف حلمى رزينا الأبيات ع هو النظّار بن هشام بن الحارث بن ثعلبة « 6 » ، أحد بنى فقعس بن طريف بن عمرو من بنى أسد وهو شاعر إسلامىّ : وأنشد أبو علىّ ( 2 / 210 ، 207 ) للأعور الشّنّى : لقد علمت عميرة أنّ جارى * إذا ضنّ المثمّر من عيالي الشعر
--> ( 1 ) في الأمالي ولكن في نسخة ك على الصواب . وقوله فيما يأتي حآمة وفتر المطايا لحن قبيح جدّا لفصله بين المضافين بمضاف آخر . ( 2 ) د 87 يترجّح . ( 3 ) د روحه بذكراك . ( 4 ) الأبيات سبعة في أخباره من غ 10 / 62 ، وبيتان في الحصري 2 / 196 والمرقصات 20 ومعاني العسكري 1 / 224 . ( 5 ) كلاهما يكنى أبا الحجناء فلا تذهبنّ إلى ما يوهم كلامه . ( 6 ) ابن وهب بن حذلم بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد من الاختيارين رقم 45 .