أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
818
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وربّ هذا البلد المحرّم * والقاطنات البيت غير الريّم أو ألفا مكّة من ورق الحمى * وربّ هذا الأثر المقسّم من عهد إبراهيم لمّا يطسم وأنشد أبو علي ( 2 / 203 ، 200 ) للعجّاج : من معدن الصيران عدملىّ ع وقبله « 1 » : واعتاد أرباضا لها آرىّ * من معدن الصيران عدملىّ كما يعود العيد نصرانىّ * وبيعة لسورها علّىّ يعنى ثورا . والأرباض : جمع ربض وهو ما أويت إليه من كل شئ ، يعنى الكنس . والآرىّ : المحبس . والعدملىّ : القديم . وقد مضى القول في بيت الراعي ( ص 50 ) الذي أنشد أبو علي بعد هذا . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 203 ، 200 ) لابن أحمر : لبّ بأرض لا تخطّاها النعم « 2 » ع صلته : منازلا من ذات خلق عبهر * تصبى أخا الحلم بأنس وكرم وجيد أدماء وعيني جؤذر * لبّ بأرض لم توطّأها الغنم وحاجب كالنون فيه بسطة * أجاده الكاتب خطّا بالقلم هكذا رواه أبو علىّ عن أبي عبد اللّه نفطويه . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 203 ، 200 ) : لما رأيت أمرها في حطّى « 3 » الأشطار [ لم يتكلم بشئ ]
--> ( 1 ) د 69 وأراجيز العرب 180 والألفاظ 446 و 206 . ( 2 ) رواه يعقوب في الألفاظ 446 ( الحمر ) وقال التبريزي في شعر ابن أحمر ( النعم ) وفي ( لبب ) برواية الغنم وكذا الفاخر ص 3 وخ 1 / 270 . ( 3 ) ويروى حطّ أي انحطاط ، والأشطار سبعة لأبى القمقام الأسدىّ عن الفرّاء في الألفاظ 447 ، والثلاثة الأولى مما عند القالى في ل وت ( فنك ) .