أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
817
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
أبا ساسان ، وكان رئيس بكر وحامل رايتهم يوم صفّين ، وله يقول على ابن أبي طالب رضى اللّه عنه . لمن راية سوداء يخفق ظلّها * إذا قلت قدّمها حضين ! تقدّما « 1 » / وذكر أبو علىّ ( 2 / 201 ، 199 ) : خبر نهار بن توسعة مع قتيبة بن مسلم ع هو نهار بن توسعة « 2 » ، ابن أبي عتبان من بنى بكر بن وائل ، وكان أشعر بكر بخراسان ، وهجا قتيبة بعد هذا فقال : أقتيب قد قلنا غداة لقيتنا * « بدل لعمرك من يزيد أعور » « 3 » وقال « 4 » : كانت خراسان أرضا إذ يزيد بها * وكان باب من الخيرات مفتوح فبدّلت بعده قردا يطيف به * كأنما وجهه بالخلّ منضوح فطلبه قتيبة ، فهرب منه واستجار بأمّه ، فترضّت له ابنها فرضى عنه ، فقال له نهار : إن نفسي لا تطيب حتى تأمر لي بشئ ، فانى أعلم [ أنّك ] إن اتّخذت عندي معروفا لم تكدّره ، فوصله . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 202 ، 199 ) للعجّاج « 5 » : قواطنا مكة من ورق الحمى ع قبله :
--> - 2 / 230 والحصري والكامل ، وللحضين ترجمة عند ابن عساكر 4 / 374 . ( 1 ) الأبيات خمسة عند ابن عساكر وانظر الحصري 1 / 141 والعقد 3 / 110 ولهذا البيت الكامل 436 ، 2 / 57 ، والأبيات في كتاب صفين 13 انظر ص 205 . والمحققون ينكرون أن يكون لعلىّ شعر انظر ت ( ودق ) . ( 2 ) هذه الترجمة من الشعراء 342 ، وهذا نسبه عن التبريزي 3 / 9 بن توسعة بن تميم بن عرفجة بن عمرو بن حنتم بن عدىّ بن الحرث بن تيم اللّه بن ثعلبة . ( 3 ) الشعران له في الشعراء ، وعنه عند العسكري 61 ، 1 / 162 ، وهذا البيت من أربعة أبيات لعبد اللّه بن همام السلولي في الوفيات 2 / 269 وكذا في الكنايات 144 ومجموعة المعاني 171 وت ( عور ) . « وبدل أعور » مثل عند أبي عبيد والعسكري والجرجاني والميداني 1 / 78 ، 59 ، 81 . ( 4 ) له في العقد 1 / 230 مع خبر الاسترضاء والجرجاني والعيون 3 / 155 ، والأبيات خمسة له في البلدان ( ترمذ ) ، والبلاذري مصر 418 ولفظه لمالك بن الريب وقيل لنهار . والرواية الشائعة وكل باب من . ( 5 ) د 59 والالفاظ 445 .