أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

816

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

عالم أن ما يكون وما كا * ن بحتم من المهيمن واجب وكان شاعرا مفلقا . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 200 ، 197 ) لأسماء المرّيّة صاحبة عامر بن الطفيل : أيا جبلى وادى عريعرة التي * نأت عن نوى قومي وحقّ قدومها « 1 » ع هو عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب بن عامر بن صعصعة ، أمّه كبشة بنت عروة الرحّال ، يكنى أبا علىّ ، وفد على النبي صلى اللّه عليه وسلم ولم يسلم ، وقد تقدّم ذكره ( ص 71 ) عند ذكر أربد أخي لبيد ، ومضى خبرهما في وفادتهما . وأسماء هذه فزاريّة لا مرّيّة ، وكان يشبّب بها في شعره ، فمن ذلك قوله « 2 » : فلتسألن أسماء وهي حفيّة * نصحاءها أطردت أم لم أطرد يا أسم أخت بنى فزارة إنني * غاز وإن المرء غير مخلّد وقولها : عن نوى قومي تريد عن نيّة قومي . وحقّ قدومها : أي حقّ النوى أن تقع . ويروى : نأت عن نوى قومي بالتنوين يقال نأيت القوم ونأيت عنهم ، ويكون قومي على هذه الرواية مفعولا . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 200 ، 198 ) لحضين بن المنذر « 3 » في ابنه : وسمّيت غيّاظا ولست بغائظ * عدوّا ولكنّ الصديق تغيظ ع هو حضين بالحاء المهملة والضاد المعجمة ابن المنذر بن الحارث « 4 » الرقاشىّ ، يكنى

--> ( 1 ) الأربعة الأولى في البلدان ( الرغام ) لامرأة من مرّة ، وهي دون الثالث فيه ( عريعرة ) لها ، وفيهما وفي الأمالي عن ثوى قومي . وتمامها عن القالى عند السيوطي 23 ويروى وحمّ قدومها . ( 2 ) المفضليات 712 ود 144 . ( 3 ) الأبيات الخمسة له في ل وت ( غيظ وحضن ) ، وهي أربعة في نقد الشعر 31 منسوبة لزياد الأعجم ، والبيت الأخير له تضمين وخبر طريف للغاية في الأدباء 6 / 520 والعيني 1 / 573 والأشباه 3 / 96 ولولا خوف الإطالة لأثبتهما لجودتهما . ( 4 ) هو ابن وعلة الذهلي ، ومرّ الحارث 141 ، وهؤلاء الذهليّون أمّهم رقاش وإليها ينسبون . العقد -