أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

813

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وسوام : خبر كأنّ ، أي ذواهب في الهاجرة ، ومنه السماة وهم الصيّادون في الهاجرة ، والمسماة : الجورب الذي يلبسه الصيّاد عند الهاجرة . وأنشد ( 2 / 197 ، 194 ) بعد هذا بيتا للهذلىّ قد مضى بما فيه ( ص 135 ) وهو : عقّوا بسهم فلم يشعر به أحد . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 197 ، 194 ) : جربّة كحمر الأبكّ * لا ضرع فيها ولا مذكّ « 1 » ع وتمامه : ليس بنا فقر إلى التشكّى الجربّة : الحمر الشداد . والأبكّ : الذي يبكّ بعضه بعضا . ثم قال : ليس بنا فقر إلى أحد نشكو إليه لقوّتنا . وعيال جربّة يأكلون أكلا شديدا ولا ينفعون « 2 » . والضرع : الضعيف . والمذكّى : القارح « 3 » . / وأنشد أبو علىّ ( 2 / 198 ، 195 ) لمالك بن أسماء ، في أخيه عيينة لما سجنه الحجّاج بن يوسف : ذهب الرقاد فما يحسّ رقاد * ممّا شجاك وحفّت « 4 » العوّاد

--> ( 1 ) هذه المقطّعة قد غلطوا في تفسيرها من جهة عدم معرفتهم خبرها ، وهو كما في غ 1 / 129 والدار 1 / 335 وعنه بطرة المخصص 11 / 46 أن مروان مرّ ببادية بنى جعفر فرأى قطيّة بنت بشر بن عامر ملاعب الأسنّة تنزع بدلو على إبل لها وتقول : ليس بنا الثلاثة الأشطار ثم تقول : عامان ترنيق وعام تمّما * لم يتّرك لحما ولم يترك دما ولم يدع في رأس عظم ملذما * إلّا رذايا ورجالا رزّما فتزوّجها وهي أم بشر بن مروان . وفي أشعار النساء للمرزباني 28 ب لجارية من بنى البكّاء مرّ بها المغيرة بن شعبة برواية صلادم فتزوّجها . والأشطار في أدب الكاتب للصولى 168 لامرأة من قيس إضمامة كحمر الخ . قال أراد جماعة الإبل أو الخيل ، والأبكّ موضع لم يعرفه البكري وعرفه البلدان وأنشد الشطرين كاللسان وت ( جرب ) ، والأشطار في الأضداد 182 عن ثعلب وفسّر الجربّة بالأقوياء والذين يأكلون ولا يدّخرون منه شيئا . ( 2 ) عن المحكم على ما في ل وت ( جرب ) ، والأصل المكي ولا ينفقون ، وفي المغربي ولا ينفعون . ( 3 ) انظر طرّتى بآخر ص 193 المارّة قبيل ص 202 . ( 4 ) عن التنبيه والأصلان وخفّت ، وعند غيرهما ونامت ، وفي الأمالي وملّت .