أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

641

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وإذا كان الخلف أخثم فذلك من الغزر . ورحاب المناخر : يعنى مخارج اللبن من الضرع ، استعارة . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 11 ، 10 ) لأمّ خالد الخثعميّة شعرا ، منه : رأيت لهم سيماء قوم كرهتهم * وأهل الغضا قوم علىّ كرام ع خثعم : لقب ، واسمه أفتل بن أنمار بن إراش بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان . وخثعم جبل سمّى به . وسيمى : مقصور وحكى أبو زيد فيه المدّ ، وهذا البيت له حجّة ، فإذا زدت الياء مددت فقلت سيمياء . تعنى الخثعمية بسيمى قوم أهل الحجاز ، وأهل الغضا : أهل نجد ، قال قيس بن معاذ : تمرّ الصبا صفحا بساكنة الغضى * ويصدع قلبي أن يهبّ هبوبها « 1 » يعنى ساكنة نجد . وأنشد قاسم « 2 » بن ثابت بعض هذا الشعر لأمّ الضحّاك المحاربيّة « 3 » ، وزاد بعد قوله : وأنيابه اللاتي جلا ببشام : وإنّ نوانا من نوى أهل جحوش * كمثل نوى أرويّة ونعام ألا ليتني بين القميص وجحوش * وإن نالنا من أهله بغرام وأنشد أبو علىّ ( 2 ، 13 ، 12 ) : كأنما وجهك ظلّ من حجر * ذو خضل في يوم ريح ومطر ع أنشده ابن الأعرابىّ لأعرابىّ من بنى فزارة ، قال : أقسم لا تأخذ حقّى يا وزر * ظلما وعند اللّه في الظلم الغير

--> ( 1 ) أول خمسة في غ الدار 2 / 85 ولا توجد في د . ( 2 ) ووجدت عند ابن الشجري 277 ثلاثة أبيات لها لعلها من هذه الكلمة ، والأولّان مما عند القالى في ل ( قطم ) لأمّ خالد الخثعمية ، ولعل ذلك عن القالىّ ، والأول فيه ( كره ) والأول والآخر فيه ( غضا ) ، والأولان للخثعمية في الموشح 19 . ( 3 ) وتأتى 169 و 176 و 180 ، وفي الحصري 4 / 80 عن ثعلب أن أم الضحاك كانت تحبّ رجلا من الضباب حبّا شديدا .