أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
801
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 185 ، 183 ) : طرقتك بين مسبّح ومكبّر * بحطيم مكّة حيث كان الأبطح البيتين ع وهما للحارث بن خالد « 1 » . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 185 ، 183 ) : خبّروها بأنني قد تزوّجت * فظلّت تكاتم الغيظ سرّا ع هذا الشعر لعمر ابن أبي ربيعة « 2 » : وأنشد أبو علىّ ( 2 / 186 ، 184 ) : جاؤوا بزوريهم وجئنا بالأصمّ ع هذا الرجز للأغلب العجلىّ راجز جاهلىّ إسلامىّ . وهو الأغلب بن جشم من « 3 » سعد بن عجل بن لجيم ، وهو أحد « 4 » المعمّرين عمّر في الجاهليّة عمرا طويلا ، وأدرك الإسلام فحسن إسلامه وهاجر واستشهد في وقعة نهاوند . وهذا الرجز « 5 » يقوله في يوم الزويرين حرب كانت بين بكر وبين بنى تميم . وقوله : وجئنا بالأصمّ يعنى رئيسهم يومئذ أبا مفروق عمرو بن قيس بن « 6 » عامر الشيبانىّ ، كان يلقّب بالأصمّ ، وبعد البيت : شيخ لنا قد كان من عهد إرم
--> ( 1 ) له ترجمة في غ 8 / 132 . ( 2 ) الأبيات لبعض الحجازيّين في الحماسة 4 / 164 وفي الحماسة البصرية وقال آخر وتروى لعمر ابن أبي ربيعة ، وعنه في د رقم 377 . ( 3 ) الأصلان وغ 18 / 164 بن مصحفا . وجشم بن عمرو بن عبيدة بن حارثة بن دلف بن جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لجيم خ السلفية 2 / 207 والإصابة رقم 225 وغ 18 / 164 والمؤتلف 22 . ( 4 ) منه إلى نهاوند في خ 1 / 333 . ( 5 ) أوله في الكتاب المأثور 60 والنقائض 259 والقلب 65 ، من مقطوعة في 10 أشطار مع خبر يوم الزويرين في العقد 3 / 343 ، وفي 16 شطرا في ابن الشجري 37 ، ولكنها توجد في 8 أشطار في د الخنساء 36 مصر 1888 م منسوبة إليها ، وهي في نسخة ديوانها بمصر منسوبة للعباس بن أنس الأصمّ في خبر طويل . والمراد بالأصمّ أبوه ، والشيخان من كنانة وهما السرىّ بن عبيد وعبد الواحد . وفي ت ( زار ) عن أبي عبيدة أنها ليحيى بن منصور . وزور في الرجز ويروى ساقوا زويريهم وهو في اليوم مصغّر لا غير وهو الأصل . ( 6 ) الصواب ابن مسعود بن عامر كما في ت والعقد والمرزباني 13 و 157 ، وانظر 148 .