أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
800
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ع هو علىّ بن الغدير « 1 » بن مضرّس بن قيس بن جحوان الغنوىّ شاعر إسلامىّ . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 184 ، 182 ) شعرا ، فيه : حتى كأن لم يكن إلّا تذكّره * والدهر أيّتما حال دهارير ع أنشده سيبويه ، ولم ينسبه الجرمىّ « 2 » . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 184 ، 182 ) لرافع بن هريم : وصاحب السوء كالداء الغميض إذا * يرفضّ في الجوف يجرى ههنا وهنا الأبيات « 3 » ع هو رافع بن هريم بن سعد يربوعىّ شاعر قديم . قال أبو زيد في نوادره ( ص 69 و 22 ) أدرك الإسلام . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 185 ، 183 ) : وكنّا كغصنى بانة ليس واحد * يزول على الحالات عن رأى واحد الأبيات « 4 » ع هي لمحمد بن بشير الخارجىّ من خارجة عدوان .
--> ( 1 ) في المؤتلف 164 ابن الغدير الغنوي علىّ بن منصور بن قيس الخ فارس شاعر زمن عبد الملك اه والغديّر ككثيّر مشكولا في طبعة الأمالي ، ولكن حسّان بن الغدير كالأمير قال : يا ابن الغدير لقد جعلت تنكّر * ولا دليل على ما في الأمالي . ( 2 ) وأغرب الأعلم 1 / 122 في زعمه أن قائل الشعر شهد دفنه الفرزدق ، وهو ينسب إلى عثير بن لبيد العذرى أو عثمان بن لبيد الدرة 33 وشرحه 90 والسيوطي 86 ، أو حريث بن جبلة كما فيهما وفي المعمرين رقم 38 والأدباء 5 / 12 ، أو جبلة بن الحويرث العذرى كما صوّبه أبو محمد الأسود في فرحة الأديب ورقة 31 ، أو لعبد المسيح بن بقيلة كما روى عن الحماسة البصرية وأظنه وهما ، أو ابن كثير بن عذرة بن سعد بن تميم كما نقل السيوطي 87 عن الموفقيات ، أو أبى عيينة المهلبي كما في البصائر للمجد ( ت ) ، وبغير عزو في العيون 2 / 305 . ( 3 ) للمقنّع الكندي في الحيوان 3 / 43 والشعراء 463 والصداقة لأبى حيان مصر 155 ، وأنا أرتاب بنسبتها إلى رافع ولم أر له ذكرا في كتب الصحابة ، وهو رافع بن هريم بن عبد اللّه بن الحارث بن عاصم بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع . وترى في الحيوان 6 / 57 أبياتا أخرى من الكلمة . والأبيات في تحفة المجالس 108 بلا عزو في خبر . ( 4 ) الأبيات في المصارع 107 بلا عزو وكذا في الصداقة 157 .