أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
799
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
مؤيس أو لا شئ مؤيس ، يقول هذا الظليم لم ييأس أن يبلغ فراخه ، وليس المكان بقريب فييلغها بسرعة . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 182 ، 180 ) : وجاءت للقتال بنو هليك * فسحّى يا سماء بغير قطر ! قال أبو علي في تفسيره بغير قطر . أي بدم لا يقطر ع وكيف يكون دم لا يقطر « 1 » ، إنما يريد سحّى بدم لا بقطر مطر ، وقال يعقوب في معناه غير هذا قال : يهزأ بهم يقول لكم وعيد وقول ولا فعل لكم . والبيت لأبى جندب الهذلىّ . وقبله : فإن لا تقصروا بالسير عنّا * على ما كان من قربى وصهر تلاقوا مثل ما لاقت ثقيف * ووائلة بن دهمان بن نصر وتقطع بيننا رحم إذا ما * لبسنا للكماة جلود نمر / وجاءت للقتال بنو هليك هكذا رواه أبو علىّ هنا ، وفي أشعار هذيل بنو هليك بالكاف ، ورواه السكّرىّ بنو هلال باللام ، ولا يعرف في العرب بنو هليك . وقوله : جلود نمر يعنى نتنكّر لأعدائنا ، قال السكّرىّ : لأنك لا ترى النمر أبدا إلّا متنكّرا ، كما قال الآخر « 2 » : لبسنا لهم من جلد أسود سالخ * وفروة ضرغام من الأسد ضيغم وأنشد أبو علىّ ( 2 / 183 ، 181 ) لعلىّ بن الغدير : فذو الرأي منّا مستقاد لأمره * وشاهدنا قاض على من تغيّبا الأبيات
--> ( 1 ) بطرّة الأصلين لعل مراد أبى علىّ أنه لا يكون قطرات متفرقات بل ينصبّ دفعة واحدة اه من خط سيدي العلامة إسحاق بن يوسف قلت وهو ظاهر التمحّل ، والوجه أن ما وجده في الأمالي في التفسير وهو لا يقطر تصحيف صوابه ( لا بقطر ) بالباء كما في هذه الطبعة . وتفسير يعقوب مثله في أشعار هذيل 1 / 99 وهو حسن جميل وفيه بالسوق عنّا وبنو هلال . ( 2 ) أوس بن حجر كما في الشعراء 378 ولا يوجد في د .