أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

798

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ما قرب على الماشية من الأغصان . والكالح : الذي لا شئ عليه . والقسور : نبت له خوصة ، والذي له خوصة لا يعبل ، أي لا يسقط ورقه . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 180 ، 178 ) للجعدىّ : ولمّا أبى أن ينقص القود لحمه * رفعنا « 1 » المريذ والمريد ليضمرا ع المريذ : الدقيق والماء . والمريد : بزر ينقع ثم يمرث باليد ، وقيل تمرّ « 2 » وخبز يمرثان في الماء باليد . ورواية أبى حاتم ينقص : بالصاد ، ورواية الرياشىّ ينقض بالضاد . وقبله : شديد قلات الموقفين كأنّما * نهى « 3 » نفسا أو قد أراد ليزفرا الموقف : النقرة التي تكون في الخاصرة . ويروى : قلات القصريين يعنى الخاصرتين ، أي كأنه أراد أن يزفر فانتفخ لذلك ، وهذا كما قال أيضا : خيط « 4 » على زفرة فتمّ ولم * يرجع إلى دقّة ولا هضم وأنشد أبو علىّ ( 2 / 180 ، 178 ) لذي الرمّة : يرقدّ « 5 » في ظلّ عرّاص ويتبعه * حفيف نافجة عثنونها حصب ع قد فسّر أبو علي النافجة بالجيم وكذلك روى في البيت ، رواية أبى بكر ابن دريد « 6 » نافحة بالحاء ، وقال يقال نفحت الريح : إذا تحرّكت أوائلها ، وقال الخليل : نفجت بالجيم كما روى أبو علي . وقبل البيت : حتى إذا الهيق أمسى شام أفرخه * وهنّ لا مؤيس نأيا ولا كثب يرقدّ في البيت . والهيق : الظليم . ومؤيس صفة لمحذوف كأنه أراد لا نظر

--> ( 1 ) وفي ل ( مرد ومرذ ) نزعنا . ( 2 ) الأصل ثمر مصحفا . ( 3 ) أي حبسه لما أراد أن يتهيّأ ليزفر ، ورواية ل ( وقف ) به نفس . ( 4 ) فمه فلم يخرج منه نفس والبيت في ل ( هضم ) من ثلاثة في الاقتضاب 330 . ويأتي منها بيت 216 . ( 5 ) د 32 وخ 1 / 561 ول ( نفج ) وجمهرة الأشعار . ( 6 ) في الجمهرة كما هي عنه في طرّة د .