أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

794

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

أخي عزمات لا يريد على الذي * يهمّ به من مفظع الأمر صاحبا ع وأوّل الشعر : سأغسل عنى العار بالسيف جالبا * علىّ قضاء اللّه ما كان جالبا وأذهل عن دارى وأجعل هدمها * لعرضى من باقي المذلّة حاجبا فإن تهدموا بالغدر دارى فإنّها * تراث كريم لا يبالي العواقبا « 1 » أخي عزمات . كان سعد شديدا مهيبا ، وقع بينه وبين رجل من أهل البصرة شرّ ، فضربه بالسيف وهرب ، وقال : لا توعدنّى بالأمير فإنّنى * إذا ما جعلت المصر خلفي أمير « 2 » وإني على الأمر المهيب - إذا الفتى * ثنى همّه عما يريد - جسور فأمر الأمير بهدم داره فهدمت ، فقال الشعر . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 177 ، 175 ) : وتعرف في جود امرئ جود خاله * وينذل أن تلقى أخا أمّه نذلا « 3 » هكذا رواه أبو علىّ ، وغيره يرويه : وتعرف في مجد امرئ مجد خاله وذلك أوقع بقوله : وينذل أن تلقى أخا أمّه نذلا وأدخل في صناعة الشعر . وأنشد بعده ( 2 / 177 ، 175 ) : عليك الخال ! إنّ الخال يسرى * إلى ابن الأخت بالشبه المبين « 4 »

--> ( 1 ) الأبيات في الحماسة 1 / 35 والكامل 118 ، 1 / 98 والعيون 1 / 187 والشعراء 438 والحصري 1 / 193 والعيني 1 / 472 وخ 3 / 444 . ( 2 ) بنقل حركة الهمزة إلى الياء ، أو ( خلف أمير ) بالاكتفاء ، والأصل غير واضح . وفي المعنى للأغرّ بن حمّاد اليشكري ( غ 20 / 101 وابن أبي الحديد 1 / 457 ) : وإنّى إذا ضنّ الأمير بإذنه * على الإذن من نفسي إذا شئت قادر ( 3 ) البيتان كرواية القالى في ل ( نذل ) . ( 4 ) لم أقف على قائله وعرق الخال تكلم عليه في