أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
788
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 168 ، 166 ) للعجّاج : كالكودن المشدود بالإكاف « 1 » وقبله : لطال ما أجرى أبو الجحّاف * لفرقة طويلة التجافي يعنى ابنه رؤبة ، ثم قال : سرعفته ما شئت من سرعاف * حتى إذا ما آض ذا أعراف كالكودن المشدود بالوكاف * قال الذي جمّعت لي صواف قوله سرعفته : أي أحسنت غذاءه ، وكذلك سرهفته . وقوله : آض ذا أعراف هذا مثل يقول صار مثل البرذون ، الكودن : الهجين ولا يشد الإكاف إلّا على القوىّ منها . وقوله صواف : أي خوالص دون ولدك . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 170 ، 168 ) : خوّى على مستويات ملس « 2 » ع هو للعجّاج وقد تقدّم ذكره ( 14 ) . وكذلك البيت الذي أنشده بعده لامرئ القيس ( 142 ) . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 171 ، 169 ) : ترى فصلانهم في الورذ هزلى * وتسمن في المقارى والحبال « 3 » وهذا البيت ينسب إلى جرير ، والصحيح أنه للمرّار الأسدىّ ، وقبله : وقالوا لي ألا نعطيك شاء * فان الشاء مال خير مال ولكن أشربوا الأقران صهبا * غواضى فهي مصنعة الأعالي ترى فصلانهم البيت . أشربوا : أي ألزموا الحبال شواربها وهي مجارى الماء في حلوقها يريد أعناقها . وغواضى : رعت الغضا فصنعها الغضا . وأنشد ( 2 / 171 ، 169 ) لحاتم شعرا قد تقدّم بعضه ( 131 ) وهو : إن كنت كارهة معيشتنا * هاتا فحلّى من بنى بدر
--> ( 1 ) الأشطار في الألفاظ 323 وخ 1 / 246 والسيوطي 323 ود 39 وطبقات النحاة للسيرافىّ . ( 2 ) محاسن الأراجيز 3 ود 78 ول ( ثفن ) . ( 3 ) البيت بلا عزو في ل وت ( قرى ) .