أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

782

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وقال « 1 » إبراهيم بن سعيد الجوهري سمعت ابن إدريس يقول : اختصم رجل وامرأة إلى عبيد اللّه بن عبد اللّه ففرّق بينهما ، وكان ذلك سبيل الحكم ، فنظر عبيد اللّه إلى المرأة فهويها ، فرقبها حتى انقضت عدّتها ، ثم أرسل إليها سرّا « 2 » . فقالت وما أصنع بأخت الريبة ؟ إما نكاح فصيح ، وإمّا سفاح قبيح . فقال عبيد اللّه : « من كلى جانبيك لا لبّيك « 3 » » ، فهي عثمة التي يشبّب ، وأصحّ من هذا أن عثمة التي كان يهواها آمت ، فقيل له : لو تزوّجتها ! فأبى وقال : أين ضبطى لنفسي وملكي لهواى تشاءم بالغراب لأنه من لفظ الغربة ، وبالأعضب لأنه من القطع ، وكذلك الصرد لأنه من التصريد وهو التقطيع والتفريق . وتمام الشعر : فإن كنت أغدو في الثياب تجمّلا * فقلبي من تحت الثياب جريح وأنشد أبو علىّ ( 2 / 163 ، 160 ) لذي الرمّة : خراعيب أملود كأنّ بنانها * بنات النقى تخفى مرارا وتظهر ع [ البيت « 4 » تقدم إنشاد أبى علىّ له حيث وصلناه وفسرناه 90 ] وذكر أبو علىّ ( 2 / 163 ، 161 ) خبر دريد بن الصمّة وخنساء ع قد تقدّم « 5 » خبرهما ، وفيه للخنساء : معاذ اللّه يرصعنى حبركى * قصير الشبر من جشم بن بكر

--> ( 1 ) من هنا إلى ملكي لهواى في زيادات الأمثال . وفي غ 8 / 93 أن عثمة هذه كانت زوجته . ( 2 ) الزيادات إليها يخطبها سرّا . ( 3 ) مثل في العقد 2 / 68 والمستقصى والميداني 2 / 213 ، 169 ، 228 . ( 4 ) منّى . ( 5 ) لم يتقدم لا في الأمالي ولا في اللآلي . وأبيات دريد البائية في الشعراء 197 والإصابة النساء 355 وغ 9 / 10 و 13 / 130 ومقدمة د 8 . وأبيات الخنساء الرائية في د 120 وغ 9 / 11 و 13 / 130 . وكلمة دريد السينيّة في غ 9 / 11 ومقدمة د 9 وبعضها فيه 13 / 130 والإصابة . ولعل البكري نسي أن يترجمها فترجمة الخنساء ونسبها في د وغ 13 / 129 والشعراء 197 والإصابة النساء 355 والاستيعاب 4 / 295 وخ 1 / 209 والشريشى 2 / 171 . وانظر لدريد الشعراء 470 وغ 9 / 2 وخ 4 / 446 وابن عساكر 5 / 223 .