أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

781

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وقد تقدّم ذكر الشعر الذي أنشده أبو علي للخرنق ( 131 ) ، وذكرت هناك أن بعضه لحاتم بن عبد اللّه الطائىّ ، وجميع من ذكرنا جاهلىّ « 1 » / وأنشد أبو علىّ ( 2 / 162 ، 159 ) لعبيد اللّه بن عبد اللّه : غراب وظبي أعضب القرن ناديا * بصرم وصردان العشىّ تصيح لعمري لئن شطّت بعثمة دارها * لقد كنت من وشك الفراق أليح « 2 » ع هو لعبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود ، وعتبة أخو عبد اللّه بن مسعود الصاحب ابن غافل بن حبيب ، أحد بنى الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ، أمّ عبد اللّه وعتبة امّ عبد بنت عبد ودّ هذليّة أيضا ، وعبيد اللّه أحد الفقهاء السبعة بالمدينة الذين انتهى إليهم العلم ، وكان شاعرا غزلا ، وكان يشبّب بعثمة هذه وفيها يقول « 3 » : تغلغل حبّ عثمة في فؤادي * فباديه مع الخافي يسير تغلغل حيث لم يبلغ شراب * ولا حزن ولم يبلغ سرور ( تنبيه )

--> ( 1 ) كان بعد ( جاهلي ) في الأصلين ( وأنشد أبو علي لمالك بن أسماء ) انظره بعد ص 210 حيث كتبنا مرة أخرى رقم ص 193 ، ثم يتسلسل إلى بعض ص 202 ، ثم قول عبيد اللّه هذا من بعض ص 202 إلى بعض 210 ، وبعضها الآخر بعد بعض 202 . وهذا التقديم والتأخير منّى حتّى أرجع بالشرح إلى أصله مطابقا لما في الأمالي ، وكان كاتبا الأصلين أخّرا المقدّم وقدّما المؤخّر . ولكن أرقام صفحات لأصلين لم تبق متسلسلة فهي هكذا في المكية 1 - 193 ثم 202 - 210 ثم 193 - 202 ثم 210 - 238 وهو تمام الكتاب . وجزّئت هذه الصفحات نصفين نصفين 193 و 202 و 210 . والأعجب منه أن في نسخة التنبيه أيضا مثل هذا القلب وهو أنها من الأول إلى 2 / 152 ( الأمالي الثانية ) ثم 2 / 195 - 218 ثم 2 / 170 - 194 ثم 2 / 228 إلى آخر الكتاب وهذا يبرّئ عهدة النسّاخ وينوط هذا القلب خلف المؤلف نفسه . ( 2 ) الأبيات ثلاثة في غ 8 / 93 في أخبار عبيد اللّه وتاريخ الخطيب 8 / 470 والمصارع 206 والثالث : أروح بهمّ ثم أغدو بمثله * ويحسب أنى في الثياب صحيح والأخيران عند المرتضى 2 / 63 وترى تمام نسبه في غ والإصابة 4954 . ( 3 ) انظر الذيل 223 ، 217 .