أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
779
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ع اختلف الناس في صلتهما . فأنشده بعضهم : إليك أشكو عنقا عطوّدا * يترك مبيضّ الرجال أسودا « 1 » وخاربين خربا ومعدا * لا يحسبان اللّه إلا رقدا وأنشد آخرون : أخشى عليها طيّئا وأسدا * وقيس عيلان ودينا فسدا وخاربين خربا ومعدا * لا يحسبان اللّه إلا رقدا « 2 » والأول أحسن اتّساقا لقوله في الآخر : أخشى عليها ثم قال : خربا ومعدا والمعد : سرعة الاختلاس . وذكر أبو علىّ ( 2 / 159 ، 157 ) قول الأعرابىّ : أحبّ أن أرزق ضرسا طحونا الخ ع لم يفسّر أبو علي المنباق : وهو مفعال من قولهم أنبق بها إذا حبق ، ويروى منباق بضم الميم وزنه منفعل من البوقة ، وهي الدفعة من المطر ، يريد قذوفا بما فيه . وهذا يروى للقمان بن عاد حين خيّر هو ووفود عاد ، وسيأتي في خبرهم بعد هذا ( ص 201 ) وذكر أبو علىّ ( 2 / 159 ، 157 ) خبر عبد الملك مع أميّة بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد . ع وأسيد هو ابن أبي العاصي ابن أميّة ابن عبد شمس ، ومن ولد أسيد عتّاب بن أسيد عامل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على مكّة . والبيت الذي أنشده لحرثان بن عمرو « 3 » وهو : إذا هتف العصفور طار فؤاده * ولبث حديد الناب عند الثرائد
--> ( 1 ) الأول في ل ( عطود ) . ( 2 ) الأشطار دون الثاني في ل ( معد ) . ( 3 ) وكذا الأمالي ، ولا شكّ أنه غلط من القالى نفسه والصواب عمرو بن حرثان ذي الإصبع ، وانظر نسبه ( 69 ) كما نسبه ابن الجرّاح 34 وعنه المرزباني 15 ب وذكر خبره مع أميّة ، والأبيات أربعة عند الأول ، وفي أنساب الأشراف 195 ومعاني العسكري 1 / 174 لابن حرثان مع الخبر عن المدائني والأصمعي ، والشاهد في العيون 1 / 166 منسوبا لعبد الملك وهما .