أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
775
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وإن غزاتك من حضر موت * أتتني ودونى الصفا والعظم غزاتك بالخيل أرض العدوّ * وجذعانها كلقيط العجم العظم : موضع ، ويروى : ودونى الصفا والرجم وهو موضع أيضا قاله أبو عبيدة . ومن روى كلفيظ العجم فإنه يعنى ما لفظته من فيك ليس بنوى خلّ ولا نبيذ « 1 » وأنشد أبو علىّ ( 2 / 155 ، 152 ) لابن مقبل : ألم تعلمي أن لا يذمّ فجاءتى * دخيلى « 2 » إذا اغبرّ العضاه المجلّح ع وبعده : وأن لا ألوم النفس فيما أصابها * وأن لا أكاد بالذي نلت أفرح وما الدهر إلّا تارتان فمنهما * أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح ويروى : هل الدهر والكدح الاكتساب ، يقال فلان يكدح على أهله ويدأب « 3 » . أنشد أبو علىّ ( 2 / 155 ، 152 ) : لها شعر داج وجيد مقلّص * وجسم خدارىّ وضرع مجالح ع الشعر لجبيهاء الأشجعىّ ، وقد مضى ذكره ( 155 ) ، من شعر يقوله في عنز كان منحها رجلا من بنى تيم من أشجع قومه ، والعنز تسمّى صعدة « 4 » ، وأوّله : أمولى بنى تيم ألست مؤدّيا * منيحتنا فيما تردّ المنائح
--> ( 1 ) هذا بعينه لفظ أبى عبيدة في التصحيف ورقة 130 ( 2 ) عن الأمالي والمعاني 377 وخ ول ( جلح ) والأصل دخيل مصحفا . والبيت الثالث مرّ له نسبته 51 إلى العجير السلولىّ ، وهو وهم . والأبيات في خ 2 / 309 وزاد كطرّة أصلنا : وكلتاهما قد خطّ لي في صحيفتي فلا العيش أهوى لي ولا الموت أروح وحفظي أهنالى ويروى أشهى . والدخيل الضيف وهي قصيدة في 42 بيتا والشاهد هو الخامس منها . ( 3 ) الأصلان ويعرف أو يقرو أو ما يقاربهما . ( 4 ) في المفضّليات غمرة قال ويروى صعدة ، وصعدة فيما يأتي 206 ، وفي التنبيه والحيوان 5 / 144 حيث الأبيات ستّة من كلمة مفضّليّة 331 - 40 في 12 بيتا ، وبعضها في غ 16 / 142 والحيوان 5 / 144 .