أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

771

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

جلبّانة من الجلبة ، وليس من قولهم جربّانة ولا الراء بدلا من اللام ، ويروى عبقّانة : أي شريرة الخلق يهجو امرأة ضافها هو وصاحبه ، وسيأتي خبر ذلك وذكر أبيات من الشعر بعد هذا ( 238 ) . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 149 ، 147 ) : يا دار سلمى بين ذات العوج ع قد أحال أبو علي بالوزن واللفظ ، فصحّة إنشاده إنّما هو « 1 » : يا دار سلمى بين دارات العوج * وكذلك صحّة لفظه لأن ذات العوج لا تعرف موضعا ، وإنما هو دارات العوج أو دارة العوج ، قال الراجز : بدارة العوج لسلمى مربع * يكنفه من جانبيه لعلع وبعده : جرّت عليها كلّ ريح سيهوج * هو جاء جاءت من بلاد يأجوج وهذه الأشطار لرجل من بنى سعد : وأنشد أبو علىّ ( 2 / 150 ، 148 ) لكعب بن سعد الغنوي قصيدته « 2 » التي يرثى بها أبا المغوار : ع كعب « 3 » بن سعد شاعر إسلامىّ وهو أحد بنى سالم بن عبيد بن سعد

--> - أنه لا ينكرهما ، وانظر ل ( جرب ) ، والبيت فيه ويأتي الكلام عليه 238 . ( 1 ) مرّ في 136 أشطار تضاهى هذه وفيها من ذات الهوج . والعجب أن كلى الرجزين نسب لرجل من بنى سعد ، فاشتبه على أبى علىّ أمرهما ، والأشطار 4 والرابع من عن يمين الخطّ أو سماهيج انظر ل ( سمهج ) والقلب 38 والبلدان ( سماهيج ) وطرّته ، والأولان في الجمهرة 2 / 96 والأزمنة 2 / 79 . وفي ل ( عوج ) كرواية القالى عن ابن السكيت . وفي ب على الصواب . ( 2 ) قصيدة كعب جمهريّة 133 أصمعية 13 والاختياران رقم 82 وخ 4 / 374 والمختارات 27 والعيني 3 / 247 والحيوان 3 / 17 والسيوطي 236 والعقد 2 / 175 . والبيتان وداع الخ في النوادر 37 ، واسم الشاعر في الجمهرة محمد بن كعب وفي ل كعب بن سويد . وفي الأصمعيات 15 قصيدة لعريقة تداخلت في قصيدة كعب تداخلا قبيحا ، على أن قصيدة كعب دخل فيها أبيات منحولة . ( 3 ) وينسبه أخرى في 236 كما هنا ، ونسب كعب عزيز نقله البغدادي 3 / 621 عن اللآلي قال وقد راجعت كتب الصحابة وشعراء القتبى وغ وغيرها فلم أحل منها بطائل غير ما قال البكري والظاهر أنه تابعي اه قلت والرجل معذور على بعد نظره وهاك ما جمعته -