أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
763
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وقالوا ماجدا منكم قتلنا * كذاك السيف يكلف بالكريم « 1 » وأنشد أبو علىّ ( 2 / 141 ، 139 ) : سقى اللّه أياما لنا لسن رجّعا * وسقيا لعصر العامريّة من عصر ليالي أعطيت البطالة مقودى * تمرّ الليالي والشهور ولا أدرى « 2 » ع وهذا الشعر لطلحة ابن أبي الصفىّ الفقعسىّ ، ويروى : سقى اللّه أيّاما لنا لسن رجّعا * لنا ولعصر العامريّة من عصر ! وهذا مثل قول الصمّة القشيري : شهور ينقضين وما شعرنا * بأنصاف لهنّ ولا سرار « 3 » وقول ابن الطثريّة : سقى اللّه عيشا قد مضى وحلاوة * لو انّ المنى يرجعنه فيعود ! إذ الحول ثم الحول تمضى شهوره * علينا ولم يعلم لهنّ عديد وقول رؤبة « 4 » : أيّام لا أدرى وإن سألت * ما الفرق بين جمعة وسبت ؟ وذكر أبو علىّ ( 2 / 142 ، 140 ) قول المكفوف لنخّاس : اطلب لي حمارا ع ومثله قول الآخر لنخّاس أيضا : أريد أن تبتاع لي حمارا حسن الذهاب ، مليح الإياب ،
--> ( 1 ) البيت في الحماسة 2 / 179 لامرأة من شيبان وبعده : بعين أباغ قاسمنا المنايا * فكان قسيمها خير القسيم ونسبهما الأسود لبنت فروة بن مسعود ترثى أباها وعمّها ، وقتلا مع المنذر يوم عين أباغ . ومثله بالبيتين في البلدان ( أباغ ) . ولم أقف على الشاهد . وبطرة الأصل على قوله لرجل الخ أنه لامرأة من شيبان . ( 2 ) البيت الثاني وجدته في د المجنون 25 من قصيدة ، والبيتان بغير عزو في الحصري 3 / 104 . ( 3 ) مضى تخريجه 37 . ( 4 ) د 23 وفيه أزمان لا أدرى . . . . ما نسك يوم جمعة من سبت وهو أحسن .