أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

761

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

فما ذرّ قرن الشمس حتى كأنما * أرى قرية حولى تزلزل دورها وذكر أبو علىّ ( 2 / 138 ، 136 ) : خبر البخترىّ ابن أبي صفرة ، وشعره إلى المهلّب لمّا وشى به إليه . ع اسم أبى صفرة ظالم بن سرّاق من أزد العتيك من أهل دبا « 1 » ، وهي ما بين عمان والبحرين ، وكانوا قد أسلموا على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم ارتدّوا ، فبعث إليهم أبو بكر عكرمة ابن أبي جهل ، فهزمهم وأثخن فيهم وسبى ذراريّهم وبعث بهم إلى أبى بكر ، وفيهم أبو صفرة غلام لم يبلغ ، فأعتقهم عمر بعد ذلك وقال : اذهبوا حيث شئتم ، وكان أبو صفرة ممن نزل البصرة . وفسّر فيه أبو علي ( 2 / 138 ، 137 ) الشبادع : قال هي النمائم وهي العقارب . وقال ثعلب : هي الدواهي [ و ] قال الشبدع اللسان أيضا ، وأنشد « 2 » : عضّ على شبدعه الأريب * فظلّ لا يلحى ولا يحوب وأنشد أبو علىّ ( 2 / 139 ، 138 ) لتأبّط شرّا : إنّى لمهد من ثنائى فقاصد * به لابن عمّ الصدق شمس بن مالك الأبيات « 3 » ع ويروى شمس بن مالك بضم الشين وهي قبيلة من اليمن ، وفيه : إلى سلّة من صارم الغرّ باتك هكذا رواه أبو علىّ . والمحفوظ المعروف « 4 »

--> ( 1 ) هذا الخبر في البلدان والمعارف 203 ، ولعل البكري عنه أخذ . ( 2 ) فيما رواه أبو عمر الزاهد في المداخل ( طبعتى بمجلة مجمع دمشق 453 سنة 1929 م ) عن ثعلب عن ابن الأعرابي وأنشد البيت . ( 3 ) الأبيات في الحماسة 1 / 46 ونقد الشعر 29 برواية صخر بن مالك والحيوان 6 / 80 . وشمس بالضم ولا يرى أبو أحمد العسكري غيره ( التصحيف ج 2 ورقة 160 الدار وعنه خ 1 / 97 ) ، وهي منسوبة في التيجان 242 للسليك بن السلكة في تأبّط شرّا ، وهذه هي : ينام بإحدى مقلتيه ويتّقى * بأخرى المنايا من خلال المسالك ثم البيت 6 مما عند القالى ، ثم 7 من الحماسة ، ثم : يهبّ هبوب الريح عند انخراقها * ويسرى على نهج النجوم الشوابك تكلّ متون الصافنات إذا جرت * تباريه أو تدمى نسور السنابك ورواية القالى ( وإني ) غير ظاهرة ورواه السائرون ( إني ) بالخرم . ( 4 ) كذا في هاتين الطبعتين .