أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

757

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وأنشد أبو علىّ ( 2 / 132 ، 131 ) في تفسيرها لليلى الأخيليّة : فإن تكن القتلى بواء فإنكم * فتى ما ! قتلتم آل عوف بن عامر « 1 » ع قد تقدّم نسب ليلى . وصلة البيت : وإن السليل أن أبيء قتيلكم * كمر حوضة « 2 » من عركها غير طاهر فإن تكن القتلى بواء فإنكم . . . * فإن لا يكن فيه بواء فإنكم ستلقون يوما ورده غير صادر وهي أبيات من قصيدة ترثى بها توبة « 3 » بن الحميّر بن عوف بن كعب بن خفاجة بن عمرو بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . قتلته بنو عوف بن عامر بن عقيل في الإسلام « 4 » في خلافة مروان . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 133 ، 131 ) في تفسيرها أيضا للحارث بن عباد « 5 » : قرّبا مربط النعامة منّى * لقحت حرب وائل عن حيال ع وبعده : « 6 » لم أكن من جناتها علم اللّه * وإني بحرّها اليوم صال قوله : عن حيال يقال حالت الناقة تحول حيالا ؛ وذلك أن لا تحمل وهي ناقة حائل وجمعها حوّل .

--> ( 1 ) من كلمة خرّجناها 67 . ( 2 ) غ إذ يبارى قتيلكم كمرجومة . ( 3 ) مرّ نسبه 32 على خلاف هذا . ( 4 ) وجعله فيما مضى جاهليّا . ( 5 ) كغراب وقد حقّقته بطرة خ السلفية 1 / 425 وهاك بعض الشواهد الزوائد : د الفرزدق 205 : أراها نجوم الليل والشمس حيّة * زحام بنات الحارث بن عباد مهلهل : هتكت به بيوت بنى عباد * وبعض القتل أشفى للصدور الفرزدق : ولا نلت آل الحارث بن عباد الحيوان 4 / 131 لأبى الشمقمق : وصوت له بالحارث بن عباد . ( 6 ) القصيدة في 100 بيت في البسوس 61 والأبيات في خ 1 / 226 .