أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
754
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ما نكره انتمينا إلى أسد بن خزيمة . ع اسم عنزة عامر ، سمّى عنزة لأنه قتل رجلا بعنزة « 1 » ، وهو ابن أسد بن ربيعة بن نزار ، ويقال هو ابن أسد بن خزيمة ، فذلك الذي أراد . وأما قوله ومولى لا يدبّ مع القراد : فإنّه عرّض لهم بخرابة الإبل ، وكان الخارب من العرب يعمد إلى شنّ فيملأه قردانا ، ثم يبيّت الإبل فيرسل فيها القردان إذا نوّم الناس ، فتثور من مباركها وتندّ وتتفرّق في كل أوب ووجهة ، فيقتطع منها ما شاء . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 128 ، 127 ) : كالخصّ إذ جلّله البارىّ ع هو للعجّاج وقد تقدّم موصولا حيث أنشد أبو علىّ : والهدب الناعم والخشىّ وأنشد أبو علىّ ( 2 / 129 ، 128 ) : قال لي القائلون زرت حسينا « 2 » * لا يزار لكريم في جرجان ع يريد أنها لا كريم بها فيزار ، وإن زرت بها فإنّما « 3 » تزور لئيما . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 130 ، 129 ) لعبد اللّه بن كعب شعرا « 4 » ، منه : أمنّيكما نفسي إذا كنت خاليا * ونفعكما إلّا العناء قليل ع هذا كما تقول : ماله إلّا السيف عتاب ، أي إن الذي يقوم مقام عتابه السيف ، وكذلك الذي يقوم مقام نفع هذين « 5 » العناء ولا نفع لهما ألبتّة . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 130 ، 129 ) قصيدة مهلهل « 6 » ، وقد مضى ذكره ونسبه ( ص 29 ) ، وفيها / :
--> ( 1 ) المكّيّة لعنزة . ( 2 ) من الأمالي والمغربية ، والأصل المكّىّ حبيبا وحبيب في أسماء القبائل والمعروف في أسماء الرجال حبين ولكني أرى الصواب ما في الأمالي . ( 3 ) زدت الفاء والأصلان إنما . ( 4 ) أبياته الثلاثة في البلدان ( مرّان ) . ( 5 ) كذا مقام هاتين لأنهما نخلتان . ( 6 ) تمام القصيدة في 50 بيتا في البسوس 70 ، وفي 41 بيتا في نوادر اليزيدي 71 - 73 ب ، وبعضها في الأزمنة 2 / 232 والمرتضى 1 / 86 والأصمعيات 32 ومن الحواشى 47 - 49 وتزيين نهاية -