أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
753
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
يقول : إذا نظر الناظر إليها اتّصل شعاعها بعينيه ، فلم يتمكّن من النظر إليها ، فذلك اتّقاؤها بأثرها . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 126 ، 125 ) : وأقطع الليل إذا ما أسدفا « 1 » ع هو من رجز لحذيفة بن بدر بن سلمة « 2 » بن عوف بن كليب ، وحذيفة هو الخطفى جدّ جرير ، لقّب الخطفى بقوله في هذا الرجز : يا عزّ إن الحجل المسجّفا * وطول ترحال المطىّ اخلفا يرفعن بالليل إذا مما أسدفا * أعناق جنّان وهاما رجّفا وعنقا باقي الرسيم خيطفا « 3 » أسدف : أظلم وقال ابن الأعرابي : هي ظلمة خلالها ضوء . والرسيم : فوق العنق رسم البعير وأرسمه صاحبه . وخيطف : سريع . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 127 ، 126 ) : لنا عزّ ومرمانا قريب * ومولى لا يدبّ مع القراد « 4 » وقال في تفسيره : قوله مرمانا قريب : هؤلاء عنزة ، يقول : إن رأينا منكم
--> ( 1 ) هذا الشطر ليس للخطفى ، وإنما هو للعجاج د 82 ول ( سدف ) ووهم البكرىّ . ( 2 ) في الأصلين ( بن بدر بن سلمة ) مكرّر غلطا . ومرّ 70 ترجمة جرير . ( 3 ) المقطوعة معروفة وهي في بدء النقائض ودأتّم ، ولم أر الشطرين الأولين فيما رأيت . والأشطار الباقية مرّت 70 . ( 4 ) وكذا في ل ( دبب ) والحيوان 5 / 130 بتصحيفات في البيت وتفسيره ، وهو لرشيد بن رميض العنزي ، وقد أخذه القتبى في المعاني 2 / 14 ب وفيه لنا غزر ، والغزر كثرة اللبن وهو جمع الناقة الغزيرة أيضا ، وتفسير القالى لا يفي ، وقال ابن حبيب في شرح د الفرزدق رقم 560 وأنشد بيت رشيد يريد أن عنزة بن أسد بن ربيعة هو ابن أسد بن خزيمة فلنا عزّ في ربيعة ، ومرمانا قريب إن أردنا أن نتحوّل إلى مضر ، وهذا يعرّض بجحدر لأنه كان لصّا يجئ بالقردان فيرسلها تحت الإبل ثم يقعقع لها بشنّة ثم يركب فحله فتتبعه اه وهذا الذي يشفى الصدور ، وفي معنى البيت لأبى زبيد : وأوصى جحدر فوقا بنيه ( ؟ فوفى بنوه ) * بإرسال القراد على البعير