أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

751

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ثعلبة « 1 » الأسدىّ شاعر جاهلىّ إسلامىّ يكنى أبا عرار بابنه عرار . وبنو سلمى هم ولد الحارث وسعد ابني ثعلبة بن دودان بن أسد ، أمّهما سلمى بنت مالك بن نهد بن زيد ، قال فيهم عمرو : إن بنى سلمى شيوخ جلّه * شمّ الأنوف لم يذوقوا الذلّه بيض الوجوه خرق الأخلّه * مستحقبين حلق الأشلّه « 2 » وأنشد أبو علىّ ( 2 / 125 ، 124 ) شعرا « 3 » يرون أنه للشعبىّ ، أوّله : أعينىّ مهلا ! طال ما لم أقل مهلا * وما سرفا م الآن قلت ولا جهلا ع ما أعجب أمر أبى علىّ ، هذا الشعر أشهر بالنسبة إلى القحيف العقيلي من أن يرتاب به مرتاب أو يشكّ فيه شاكّ ، رواه الأصمعي والمفضّل ، وهو ثابت في اختياراتهما ، وقد رواه أبو علي هناك وفي آخره زيادة ، وهي : ومن أعجب الدنيا إلىّ زجاجة * تظلّ أيادي المنتشين بها فتلا يصبّون فيها من كروم سلافة * يروح الفتى عنها كأن به خبلا « 4 » والشعبي هو أبو عمرو عامر بن شراحيل بن عبد بن حمير ، وعداده في همدان ، ونسب إلى جبل باليمن نزله حسّان بن عمرو الحميري هو وولده ودفن به ، فمن كان منهم بالكوفة يقال لهم

--> ( 1 ) ابن رويبة ( التبريزي 1 / 149 والإصابة 5866 أو وبرة المرزباني 8 ، أو دومة العيني 3 / 596 ، أو ذؤيبة غ 10 / 60 ) بن مالك بن الحرث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد . وترجموا له كالاستيعاب 2 / 526 والشعراء 254 . ( 2 ) ج شليل وهي الدرع . ( 3 ) الخبر والشعر عند الحصري 4 / 188 ولعلّه عن القالىّ ، والشعر لا يوجد في طبعتى الاختيارين ، ولا غرو ففيهما اختلاف كبير قديم لا سيّما وطبعة الأصمعيات لم تعارض بعدّة أصول . ( 4 ) مر البيت 96 ولم يترجم الشاعر فهاك نسبه : هو القحيف بن خمير ( بالخاء المعجمة ككميت ) بن سليم الندى ( الصاغاني رأيت في أول د بخط ابن حبيب البدىّ ) بن عبد اللّه بن عوف بن حزن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، شاعر إسلامىّ مقلّ عدّه الجمحي 153 في الطبقة العاشرة من شعراء الإسلام ، شبّب بخرقاء صاحبة ذي الرمّة ، ويكنى أبا الصّباح . غ 20 / 140 والمرزباني ، 74 وخ 4 / 250 وت ( قحف ) .